الكاتب الصحفي: نهاد الحديثي - العراق - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

تحديد النسل في العراق خطوة بحاجة إلى ثقافة عامة ووعي اجتماعي من المعروف أن أول من دعا لتحديد النسل القسيس البريطاني مالتوس عام 1798م ثم انتشرت منه إلى باقي دول العالم , يرد علية الدكتور البوطي في كتابه بقوله :- أن أرباب هذه الدعوة أقاموا دعواهم على خطأ كبير مفاده أن حاجات الإنسان محصورة في الخيرات الثابتة في الأرض وتجاهلوا الخيرات الناتجة عن تفاعل الإنسان مع مدخرات الأرض , ويستدل على هذا بدولة الصين التي تعتبر من أكثر البلدان اكتظاظاً بالسكان ومع هذا احتاجت أخيراً لاستقدام الأيادي العاملة من الخارج , وإليك ما قاله المستر هربرت مارسين وزير الداخلية البريطاني عام 1943م ( إن بريطانيا إذا كانت تحب المحافظة على مستواها في الوقت الحاضر والتقدم في سبيل الرقي والازدهار في المستقبل , فمن اللازم أن يتزايد فيها أفراد كل أسرة بنسبة 25% على الأقل.وان عدد السكان الكبير في بلد ما يفتح مجالات أوسع للعباقرة والمبدعين للعمل , ولكن لو قل عدد السكان لكان تفرغ هؤلاء المبدعين أقل , وهذا ما يفسر كثرت الاختراعات والابتكارات في الدول الكبرى . - أن النسل مهما فتح له المجال فلن يزيد عن نصف الجيل . - إن وقاع التاريخ وتجارب الأمم دلت على أن التضخم في العدد السكان لم يكن يوماً عائقاً للتنمية بل على العكس , كان هو الدافع لها , والدليل على هذه القضية التنمية في اليابان وألمانيا الغربية التي لم تنهض إلى بعد أن زاد عدد سكانها , إن السرعة الهائلة التي ازداد بها سكان إنكلترا منذ أواخر القرن الثامن عشر إلى أوساط القرن التاسع عشر أوقعت طائفة من المفكرين من أهل أوربا في حيرة ودهشة لهذا التضخم السكاني مع قله الموارد , ولكن ما لبثت إنكلترا إلا أن عاشت النهضة بعد هذا التضخم , وكذلك سويسرا دولة كانت فقيرة معدمة خالية من المناجم ولا تطل على البحر وكان العديد من سكانها يهاجرون منها بسبب ضيق العيش بل وصلت الكثافة السكانية إلى 136 نسمة في الكيلو متر المربع , ومع هذا وبعد النهضة الاقتصادية التي عاشتها أصبح عدد المهاجرين إلى سويسرا الباحثين عن العمل بإشراف الدولة لا يقل عن 300 ألف عامل . -هل تعلم أن البلاد العربية من أوسع بلاد العالم من حيث وجود أمة واحده بها , تتجاوز مساحة العالم العربي 1276 مليون كيلو متر مربع , وعدد سكانها لا يتجاوز 200 مليون نسمة , وهذه المساحة تزيد أضعافاً عن مساحة أوربا , وتعادل مرة وربع مساحة الصين ذات المليار نسمة , ولا يخفى على عاقل المكان الاستراتيجي الذي تتمتع به هذه الأمة , والخيرات الاقتصادية والموارد التجارية , ولك ان تعلم أن كثافة السكان لا تزيد عن 15 أو ما يقاربها نسمة في الكيلو متر المربع , في حين أن الكثافة السكانية في أوربا 87 نسمة في الكيلو متر المربع , عندها قد تدرك مقدار الجريمة المرتكبة بحق العرب ممن يدعوا لتحديد النسل .ومن المعروف أن أهم عوامل الرقي الاقتصادي في بلد ما الأرض والإنسان ورأس المال , ومن المعلوم بالضرورة أن الكوادر البشرية هي الأساس فلا قيمة للمال والأرض إذا ضعف العامل الإنساني , ومع هذا فإن العرب يملكون رأس المال ويملكون الأرض ولكن هناك مشاكل في الجانب الإنساني وهذا ما يفسر هروب رؤوس الأموال للخارج * أقوال خالدة عن تحديد النسل :- يقول حكيم الشرق وشاعر الإسلام محمد إقبال (( وكل ما هو اليوم أو هو على وشك الوقوع في الغد القريب في بلادنا , إن هو إلا من أثار دعاية أوربا , هناك سيل عرم من الكتب والوسائل الأخرى قد انجرف في بلادنا لدعوة الناس إلى إتباع خطة منع الحمل وتشويقهم إلى قبول حركتها , على حين أن أهل الغرب في بلادهم أنفسهم يتابعون الجهود الفنية لرفع المواليد وزيادة عدد السكان )وتقول مجلة التايم الأمريكية في عددها الصادر في 11/1/1961م (( إن هذيان أمريكا وكل ما تبذله من النصائح والوعظ عن مشكلة السكان إنما هو نتيجة لشعورها بتلك النتائج والمؤثرات السياسية المتوقعة على أساس تغير الأحوال في آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية , وخاصة على أساس زيادة عدد سكان هذه المناطق بحيث يصبحوا أغلبية في العالم)،ويقول آرثر كورماك (( إن أهل الشرق سوف لن يلبثوا إلا قليلاً حتى يطلعوا على حقيقة هذا الدجل , ثم لا يغفرونه لأهل الغرب , لأنه استعمار من نوع جديد يهدف إلى دفع الأمم غير المتقدمة ولا سيما الأمم السوداء إلى مزيد من الذل والخسف حتى تتمكن الأمم البيضاء من الاحتفاظ بسيادتها) إن الغرب حين يدعون لتحديد النسل يدعوا قلة الأراضي الزراعية فهو يغفل جانبي رأس المال والإنسان ويكتفي بجانب الأرض , ومن المعروف أن مصر على سبيل المثال من مقدمة الدول العربية زراعياً ولكنها لم تبقى زراعية محضة كما كانت بل أصبحت مصر اليوم تعتمد على الصناعة بشكل كبير , لا سيما بعد أن علم أهل مصر أن أرضهم غنية بالثروات من نفط وفحم وحديد وغيرها من المواد الخام الصناعية , وأصبحت مصر اليوم تصدر من منتجاتها الصناعية أكثر مما كانت تصدر من منتجات زراعية في السابق , هذا وهي لا تزال في طور تأسيس القوة الصناعية , هذا عن مصر فكيف بباقي الدول العربية الغنية بالثروات الطبيعية , ومع العلم أن أوربا نهضت نهضتها الصناعية وهي تستورد المواد الخام من الخارج , فكيف لو كانت تملك المواد الخام مثل الدول العربية ! = ان الحياة الزوجية لها أساسيات في كل شيء، وان اول الاشياء التي يجب ان نركز عليها مسألة الانجاب لان الطفل هو ثمرة جهود الطرفين لذا يجب على الزوجين بأن يفكران بكل شيء قبل اية خطوة في هذه الحياة وتأمين كل شيء الى الطفل قبل ولادته لان تربية الاطفال مكلفة للغاية وتحتاج الى الاهتمام والتركيز بكل شيء لان هذا الطفل هو من مسؤوليتهما وان اي شيء يفعله يقع على عاتقهما لهذا فان بعض النساء يسخرن من الكلام عند نصحهنّ بتنظيم النسل وان طفل او طفلين كافياً جداً بهدف الحصول على جيل صالح واعي خالي من المشاكل النفسية في الوقت الذي لا يجيز اغلب علماء الدين هذا الموضوع من الناحية الشرعية الا في حالة المرض ومن ناحية اخرى تبنت وزارة التخطيط سياسة سكانية وطنية لتحديد النسل تتناسب مع توجهات التنمية بعد ان ثبت ان زيادة معدلات النمو السكاني في العراق خلال السنوات الاخيرة باتت كبيرة وعشوائية ما يدعو الى تبني سياسة تنموية تكفل حق المواطنة والمعيشة والرفاهية لان كل انسان يطمح بان يصبح اولاده افضل من غيرهم لهذا فقد اعدت ((الدستور)) هذا التحقيق حول كثرة الانجاب في العراق دون تخطيط مسبق،. وترى الإعلامية زينة بدري: إن خطوة تحديد النسل مهمة جداً وهي خطوة جريئة وعلمية وقد سعيت دائماً بها في جميع الاتجاهات الإعلامية وان هذه القضية في رأيي لا تأتي بقرار أو قانون مثلما قد يتصور البعض وانما الأمر يحتاج الى برامج توعية توضح الخطوة واهميتها وتوفير القناعة بضرورتها للناس لإحداث تربية جيدة لأبنائهم وان يكون لهم نصيب ملائم من الخدمات الصحية والتعليمية والاجتماعية وحصة كافية من الدخل الوطني تؤمن العيش الكريم في حده الادنى وان حال الأسر العراقية لم يعد مثل السابق من حيث الحاجة الى أيد عاملة كثيرة في الأسرة فالميل العام الى انشطار الأسر واستقلاليتها وزيادة عدد الأبناء اصبح يتطلب دخلاً كبيراً لسد المتطلبات الضرورية التي توسعت وتضخمت واصبحت تشكل عبئاً على الدولة لا يمكن توفيره بسهولة فيما تزداد الحاجة الى بناء المزيد من المدارس والمستوصفات والمستشفيات واماكن الترفيه ناهيك عن نعمة الخبز التي لم يعد الاقتصاد الطبيعي يلبيها،. الطبيبة سناء حمدي اخصائية نسائية تقول: ان في العراق وخاصة في المناطق الريفية ترفض النساء تماماً توقف الانجاب وذلك بسبب خوفها من ان يتزوج الرجل ثانية من غيرها على الرغم أني انصح ان كثرة الانجاب تؤدي الى في النهاية الى الموت لأنه كما معروف ان الرحم في حالة كثرة الانجاب يتعرض الى الكثير من الأمراض وعند نصحه ترفض اضافة الى عدم وضع سنوات أو فواصل بين طفل وآخر لهذه فعلينا القيام بتوعية هذه الفئات التي تعاني من الجهل وارشادهم نحو الطرق الصحيحة لعدم انتشار الأمراض في بلادنا أما السيدة اسيا الشمري تعمل في الرعاية الاجتماعية تقول: أن في كثرة الانجاب مساوئ وجوانب نفسية مهمة على شخصية الطفل من شأنها ان تنعكس على مجمل سلوكه العام في المستقبل وان كثرة عدد الأولاد لا يتيح للوالدين أن يغمروا كل واحد من اطفالهم بالعطف والحنان الكافي مما يرسخ في ذهن الأطفال عدم وجود عادلة أو أن هناك أخ مفضل لدى الوالدين .. وشعور الطفل الآخر بأنه مهمل من قبل والديه فيلجأ احياناً الى استدرار العطف بالمكر كالتمارض الدائم أو الميل للذكر دون الانثى ولا سيما عند الأم التي ترزق ببنات عديدين كما ان الحنان يتوجه حينما بشكل مطلق نحو الإبن فينشأ مدللاً واتكالياً في الغالب بينما لا تحظى الفتاة الوحيدة بين الذكور بالاشباع العاطفي نفسه مطالبة الأم بايلاء اولادها قدراً متساوياً من الحنان وان يتعاون معها الأب في ذلك..لهذا فأنا انصح كل زوجين أن ان لا يتبعان نفس اسلوب آبائهم بتعدد الأولاد وأن يمحوا عبارة يرددها العراقيون وكل امرأة أن (كل طفل يأتي برزقه معه) لذلك تواظب على انجاب الأطفال للحصول على رزق افضل واكثر من دون أن تعلم أنها تغوص في متاعب الحياة مع كل طفل جديد،. الدكتور حيدر علي المتخصص في علم الاجتماع ان هناك أزمة سكانية تهدد المجتمع العالمي بالانهيار ما يتطلب منا أن نحذو حذو الدول المتقدمة في الاقتصار على طفل واتحد أو طفلين في الأسرة الواحدة ليتمكن رب الأسرة من تلبية حاجته المعيشية والتعليمية والصحية بشكل سهل عكس من يكون لديه سبعة أو ثمانية أولاد وهو لا يملك مورداً اقتصادياً وهذا ما يحدث لدينا كثيراً في العراق في ظل ظروف البطالة وانتشار الفقر السائد حالياً وليس من الضروري تعدد الأولادبعد أن انتفت الحاجة الى القوة الفعلية في الزراعة مثلاً وعوضت الآلات الزراعية والمكننة عندنا واختصرت الآلة ايضاً عدد الأيدي العاملة في المصانع والمعامل في المدن كما لن يحتاج الأب أو الأخ الى وفرة من الأبناء أو الأشقاء لمؤازرتة فيما لو اصبح للقانون قوة كافية نستطيع ان نحمي نفسه، نعم أنصح وأؤيد كل عائلة تعمل على تحديد الإنجاب لأن القوة ليست في العدد وإنما في التفكير السليم والتخطيط لعدم جعل الاطفال يدفعون ثمن اخطاء آباءهم بعدم تحقيق المستقبل الذي يستندون عليه. كما اكد الطبيب ناجي العمراني اختصاص طب اطفال أن من الواجب نبذ مثل هذه الأفكار الموروثة بهدف توفير خدمات صحية جيدة للأم والطفل معاً والتقليل من وفيات الأطفال من دون سن الخامسة كما يحصل حالياً وبكثرة وهذا لن يتحقق حسب رأي الطبيب العمراني حيث يؤكد ما لم تحدد الأسر العراقية نسلها وتركز على عملية رعاية عدد مناسب من الأولاد وتنشأهم تنشئة صحية وصحيحة واجتماعية مناسبة الى الحالة المعاشية لكل اسرة عراقية وأن تحديد النسل جاء في وقته وهو أمر في غاية الأهمية لأن الضرورة تقتضي حشد الطاقات والفعاليات في المجتمع على اختلاف تخصصاتها للقيام بحملة وطنية للتثقيف بذلك وبيان المنافع والمكاسب التي تجنيهتا الأسر في تحديد النسل وفي مقدمتها الرفاهية لأبنائها والإعداد الصحيح لهم لهذا علينا ان نعمل بوضع خطة متكاملة تراعي العوامل والعناصر الأخرى ووضع خطة مدروسة للمعوقات ومنح الامتسازات والتشجيع على الالطوعية في الالتزام بها والعمل على تحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي والاجتماعي والخدمي من جهة والنمو السكاني من جهة أخرى وان هذا أحد الأسباب الرئيسة لنجاح هذه الخطط للتنمية الاقتصادية. تباينت الاراء النيابية بشأن تشريع قانون او اصدار تعليمات خاصة بتحديد النسل في البلاد٬ فبين مؤيد للفكرة يشدد على ضرورة احداث توازن بين الموارد الاقتصادية واعداد السكان, ومعارض لها يدعو الى الاهتمام بتثقيف الجيل والاهتمام بالولادات وصحتها بدلا من تحديدها, اثير جدل بشأن شرعية هذه الخطوة ومرونة الشريعة الاسلامية واحتوائها لمثل هذه المسائل في ظل الظروف الخاصة التي يمر بها العراق.وكان تجمع شباب الثقافة والبناء قد دعا في وقت سابق الى الاسراع في صياغة تشريعات وقوانين تحد من الترهل السكاني المقبل على البلاد٬ وان تسهم جميع الدوائر والجهات ذات العلاقة في نشر ثقافة تحديد النسل.رئيس لجنة المرأة والاسرة والطفولة في المجلس انتصار علي الجبوري ايدت اصدار تلك القوانين٬ معللة ذلك بحاجة البلاد الى نوع من السلوكيات او التعليمات او الاجراءات التي تنظم واقع السكان. ثروات وفقر واوضحت انتصار الجبوري في حديث لـ“المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي“, انه على الرغم من تمتع البلد بثروات هائلة٬ الا ان سوء استخدام وتوزيع هذه الموارد الطبيعية جعل 23 بالمئة من سكانه تحت مستوى خط الفقر ما ادى الى ارتفاع ظاهرة التسرب من المدارس وعمالة الاطفال والاتجار بالبشر والتسول والتشرد في الشوارع, فضلا عن استغلال الاطفال من قبل المجاميع الارهابية“٬ واصفة استفحال مثل هذه الظواهر في المجتمع بـ“الخطر“, مشيرة الى ان كل ما سبق يدفع الى ايجاد نوع من تنظيم النسل وتحديده والتوجه الى استخدام نوع من الادوات الطبية لاجراء هذا التحديد.وعلى الرغم من اعتراف الجبوري بان تحديد النسل أمر معارض للشريعة الاسلامية, الا انها رأت بأنه قد يكون مبررا في حالة العراق والظروف الحالية التي يمر بها.وفيما ابدت تفهما للرفض الذي قد يواجه هذا الموضوع من قبل البعض, دعت الى زيادة الثقافة والتوعية الاجتماعية قبل طرحه لقياس السلبيات والايجابيات٬ منوهة باهمية دور الاعلام ومنظمات المجتمع المدني والمرجعيات الدينية وشيوخ العشائر في نشر هذه الثقافة والمفاهيم وتقبل الآخرين لها بردود فعل مرنة, مؤكدة عدم امكانية تشريع قانون كهذا من دون وجود ثقافة تتقبل وتستوعب هذه المفاهيم. وكانت وزارة التخطيط٬ اعلنت في 18 آب 2013, أن النمو السكاني في العراق هو الاعلى عالمياً بولادات تبلغ المليون سنوياً٬ مشيرة الى اعدادها وثيقة وطنية للسياسة السكانية تهدف الى ”تحديد النسل. عضو اللجنة هيفاء الحلفي بالضد من تشريع اي قانون يحدد النسل في البلاد٬ مؤكدة ان العراق اليوم بحاجة الى ثقافة للاهتمام بالجيل والولادات وصحتها٬ انه ”من الضروري زيادة معدل الولادات وتقليل الولادات الميتة والتشوهات الخلقية خلال فترة الحمل وتثقيف الامهات لخلق جيل صحي وواعي،وان المجتمع بحاجة الى انشاء جيل مميز من الاطفال يتمكن من خدمة البلد مستقبلا“٬ مشددة على ضرورة العمل على تشريع قوانين لدعم المرأة والاسرة والعائلة وتقوية الاواصر الاجتماعية بعد ان ادت التكنولوجيا الحديثة الى انهاء تلك الاواصر0 ويؤكد عدد من الباحثين والاكاديميين حاليا ضرورة تحديد النسل في العراق بهدف الحصول على جيل صالح واع وخال من المشاكل النفسية ، في الوقت الذي لا يجيز اغلب علماء الدين هذا الموضوع من الناحية الشرعية الا في حالات خاصة، من ناحيتها ، تبنت وزارة التخطيط سياسة سكانية وطنية ولتحديد النسل تتناسب مع توجهات التنمية بعد ان تبين ان زيادة معدلات النمو السكاني في العراق خلال السنوات الاخيرة ، بحسب احصائيات وزارة التخطيط ، باتت كبيرة وعشوائية ما يدعو الى تبني سياسة تنموية تكفل حق المواطنة والمعيشة والرفاهية وتعد خطوة وزارة التخطيط في تحديد مستوى النمو السكاني الاولى من نوعها منذ تأسيس الدولة العراقية في وقت ما تزال الحكومة تعاني من اخفاقات متواصلة في توفير المستوى الادنى من المتطلبات الحياتية للسكان بحجمهم الحالي