الدوحة - " وكالة أخبار المرأة "

كانت «شيخة الجفيري» هي أولى نساء دول مجلس التعاون الخليجي التي تفوز في استحقاق انتخابي في عام 2003، قبل أن تلحق بها «فاطمة الكواري» في الانتخابات التي أعلن عن نتائجها الخميس الماضي.
وتعد كل من «شيخة الجفيري» و«فاطمة الكواري» أول امرأتين يتم انتخابهما في المجلس البلدي المركزي في قطر، الذي يعد المؤسسة الوحيدة المنتخبة في إمارات الخليج.
صوت القطريون لأول مرة لصالح امرأتين ضمن نتائج المجلس البلدي المركزي في قطر، والذي يعد المؤسسة الوحيدة المنتخبة في دول الخليج العربي، وذلك ضمن نتائج الانتخابات التي تم الإعلان عنها الخميس الماضي.
وتعد هذه هي المرة الأولى في تاريخ الإمارة التي تشهد انتخابا امرأتين دفعة واحدة.
«لقد نجحت في كسر روح القبلية والتصويت لصالح الأسرة»، قالت «الكواري» مبتهجة، وأضافت «بوصفي ثاني امرأة في تاريخ المجلس، أعتقد أنها خطوة مشجعة للنساء نحو المزيد من المشاركة».
وتعد «الكواري» واحدة ضمن 14 فائزا لأول مرة في انتخابات التجديد النصفي للمجلس، وعلى النقيض توصف «الجفيري» بأنها أحد السياسيين المخضرمين وفقا للمعايير القطرية.
وقالت «الجفيري»: «كنت أتوقع أن تكون هناك امرأة أخرى إلى جانبي في المجلس خلال هذه المرة».
وتنافست 5 مرشحات ضمن إطار الانتخابات التي أجريت يوم الأربعاء للمنافسة حول مقاعد كوتة تم تخصيصها لضمان تمثيل أفضل للمرأة.
ويمنح حق التصويت فقط للقطريين الذين تزيد أعمارهم عن 18 عاما، على الرغم من أن المواطنين يشكلون ما يزيد قليلا على 10 في المئة من سكان هذه الدولة الخليجية الثرية.
وعلى الرغم من أن عدد الناخبين في البلاد يبلغ حوالي 23 ألفا مقسمين مناصفة بين الرجال والنساء، إلا أن اختلال التوازن بين الجنسين بين المرشحين لا يزال ملفتة للنظر.
وقال مسؤولون إن نسبة الإقبال بلغت حوالي 70%، بما يعني أن حوالي 14 ألفا و600 شخص ذهبوا للتصويت.
وفي قطر، يلتحق ست نساء في التعليم العالي مقابل كل رجل، ولكن تبقى تساؤلات حول ما إذا كان الاستثمار في التعليم قد أدى إلى إدماج المرأة في الاقتصاد.
ولا تزال قطر واحدة من ثلاث دول عربية فقط، جنبا إلى جنب مع سلطنة عمان الإمارات العربية المتحدة، التي لم تصدق على اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة.
وفي استطلاع رأي أجرته مؤسسة تومسون رويترز في عام 2013 حول حقوق المرأة في العالم العربي، جاءت قطر في المرتبة الخامسة بين 22 دولة عربية فيما يتعلق بحقوق المرأة، وتصدرت جزر القمر الترتيب بينما جاءت مصر في المرتبة الأخيرة.
ومنحت المرأة القطرية حق التصويت أسوة بالرجل في عام 1999، كما يسمح لها بقيادة السيارة على عكس نظيرتها في المملكة العربية السعودية، ومع ذلك فإنها تحتاج إلى موافقة زوجها للحصول على رخصة قيادة

ميدل إيست