الدوحة - " وكالة أخبار المرأة "

 أقامت شبكة إكسون موبيل للنساء المحترفات «امرأة» ورشة عمل لأكثر من 100 موظّفة من إكسون موبيل وقطر للبترول وراس غاز وقطر غاز في الدوحة أواخر الأسبوع الماضي.
أقيمت الورشة تحت عنوان «كافحي، اجتهدي، وتألّقي» والتي ترأستها المتحدّثة إستير جيكوبز الملقّبة بـ «السيّدة التي لا تقبل الأعذار». السيّدة جيكوبز هي سيّدة أعمال رائدة وعصريّة متخصّصة في علم الإنسان، أصبحت خبيرة في تحقيق النتائج بموارد محدودة، لاسيَّما في ظروف صعبة، وقد ألهمت إستير الآلاف من المؤسّسات وروّاد الأعمال حول العالم.
تمّ تصميم ورشة عمل «كافحي، اجتهدي، وتألّقي» خصّيصاً للنساء المحترفات من خلفيات وأعمال ومراحل مختلفة من حياتهن المهنيّة والمعيشيّة في قطر، وركّزت على مواضيع متعددة كتطوير وتعزيز نقاط القوّة الشخصيّة، واعتناق الابتكار والتفكير الخلّاق، والتشجيع على التفاؤل والثقة الفرديّة.
تشويق
بهذا الصدد قالت الآنسة سارة العقيلي، من شركة راس غاز المحدودة (راس غاز): «لقد كانت ورشة العمل التي استضافتها إكسون موبيل أمس مشوّقة وممتعة للغاية. من المهم جدّاً بالنسبة لي -كأيّ امرأة عاملة أخرى في قطر وفي مكان آخر- أن أواصل تقييم أدائي، وتحديد نقاط قوّتي، وتعزيز ثقتي بنفسي وتحفيزي لنفسي، لأتمكّن من التميّز في عملي. إنّ هذه الفرص تعلّم النساء كيف يتسلّمن زمام أمور حياتهن ومسيراتهن المهنية، وكيف يقمن بتطوير قدراتهن بطريقة عمليّة. إنّني مسرورة للغاية بمشاركتي في أنشطة اليوم».
الثقة
كما قامت الدكتورة جنيفر دوبون، مدير الشؤون البحثيّة في إكسون موبيل للأبحاث قطر، بإلقاء الكلمة الترحيبيّة لورشة العمل حيث قالت: «في «امرأة»، نحن نفكّر دوماً بطرق تمكّننا من التواصل مع زميلاتنا العاملات في قطر للبترول وراس غاز وقطر غاز، وذلك من خلال أنشطة تساعدهن على تحديد ما يصبن إليه وعلى التحلّي بالثقة التي تمكّنهنّ من السعي وتحقيق ما يطمحن إليه».
وقالت الدكتورة دوبون: «رغم أن لدى الرجال والنساء بعض الأمور المشتركة في مكان العمل، فإن هناك تواجدا للاختلاف في بعض الأمور أيضاً. ولذلك، نريد أن نساعد في معالجة تلك الأمور من خلال المشاركة في التجارب ونقاط القوّة والمواهب. يتمثّل هدفنا النهائي بأن نساعد النساء الّلاتي يعملن على تحقيق كامل قدراتهن، والمساعدة على إعدادهن بالمواقف الإيجابيّة وبالمهارات التي تحقق التقدّم. تعتبر ورشة اليوم مثالاً حول كيفيّة عمل شبكة «امرأة» لتحقيق كلّ ذلك؛ حيث إننا أسّسنا شبكة متينة من النساء القادرات على مساعدة إحداهن الأخرى».
تأسّست شبكة «امرأة» في نوفمبر 2009 وهي تمثّل النساء العاملات في إكسون موبيل اللواتي يسعين للارتقاء والطموح والتقدّم. تعمل الشبكة جاهدة على التواصل مع المجتمع القطري واستضافة الفعاليات التي يتخلّلها فرص التطوير وأنشطة بناء فريق العمل، بالإضافة إلى التوجيه والتواصل. منذ تأسيسها، شكّلت شبكة «امرأة» منصّة تنطلق من خلالها الفرص، ومكان تتمّ فيه مناقشة المواضيع المرتبطة بالنساء في مكان العمل. تتماشى هذه الفعاليات مع هدف الشبكة الرئيسي الذي يتمثّل بدعم النساء العاملات في قطر، والمساعدة على تعزيز قدراتهن كمساهمات في التقدّم الاقتصادي، في إشارة مباشرة إلى رؤية قطر الوطنيّة 2030 وركيزتها للتنمية البشريّة التي تدعم مشاركة النساء في الميادين السياسيّة والاقتصاديّة للمجتمع.
مثال
وخلال إلقائها للكلمة الختاميّة لورشة العمل قالت السيّدة هند درويش، المفاوضة في مبيعات الغاز والتسويق لدى إكسون موبيل قطر، الرئيس المشارك لشبكة «امرأة»: «تعتبر «امرأة» مثالاً جيّداً حول كيفيّة مساهمة إكسون موبيل تجاه رؤية قطر الوطنيّة 2030 من خلال توفير الطاقة التي تدفع بالقدرات البشريّة، في إطار دعم قوى عاملة ماهرة ومنتجة ومتنوّعة تستطيع المساهمة في استدامة مستقبل قطر».
وأضافت: «نحن نريد أن نساعد النساء على تحقيق كامل قدراتهن في مكان العمل، وأفضل طريقة لنجاح النساء هي بالتعلّم من بعضهن البعض، وقد شكّلت ورشة العمل فرصة ممتازة للقيام بذلك». تلتزم إكسون موبيل بدعم النساء حول العالم، ليس كموظّفات في الشركة فحسب، بل كمساهمات في التنمية المستدامة للمجتمعات العالميّة. من خلال مؤسّسات احترافيّة كشبكة «امرأة»، تضمن إكسون موبيل توفير المعلومات والتحفيز لموظّفاتها، ما يتيح لهن تطوير أنفسهن على الصعيدين المهني والشخصي، ومساعدتهن على التميّز في مكان العمل.
مبادرة
وعلى نطاق أوسع، تتّخذ إكسون موبيل مقاربة شاملة بدعم النساء حول العالم من خلال مبادرة إكسون موبيل للفرص الاقتصادية للمرأة التي تعتبر جهداً عالمياً أطلقته الشركة عام 2005 لمساعدة النساء على تحقيق كامل قدراتهن الاقتصادية ودفع عجلة التغيّر الاقتصادي والاجتماعي في مجتمعاتهن. اختارت الشركة التركيز على هذا المجال لما يحمله من نتائج إيجابيّة على المجتمعات حول العالم. فعندما تتوفّر للنساء الفرص الاقتصاديّة، تعملن على تعظيم الموارد لتحسين صحّة وتعليم ورفاه عائلاتهن، الأمر الذي يخلق تأثيرا مضاعفا يتوسّع في نهاية المطاف ليحدث تحوّلاً في المجتمع ككل.