حاورتها: سحر حمزة - الشارقة - خاص بـ " وكالة أخباار المرأة "

 أكدت مريم سالم السلمان بأنها   إماراتية تعشق وطنها منذ الصغر وتربت في بيت إماراتي أصيل عايش مسيرة الإتحاد وهي امرأة عربية أصيلة  تعتز بعروبتها التي تعتبر أن الإمارات وطن من نوع خاص في العمل الوطني الاجتماعي التطوعي  يعكس الأصالة والمعاصرة في آن واحد
وبينت أنها منذ طفولتها تحرص على تقديم    خدمات اجتماعية في كل مكان تتواجد فيها وتحرص على التميز و التفوق وتحقيق نجاح متواصل بحياتها   وقد تحملت المسؤولية وكنت قيادية بدعم من والدي ثم زوجي.
دار التربية الاجتماعية لرعاية الفتيات تقوم على تقديم الإرشاد والتوعية للنزيلات  للدار وذلك في  طار سياسات وزارة الشؤون الاجتماعية في دولة الإمارات العربية المتحدة وأهدافها الإستراتيجية في تحقيق التكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع بالإمارات بالإضافة إلى  نشر  الوعي ونشر ثقافة العمل التطوعي وتقديم البرامج  المجتمعية (البرامج التثقيفية  والتوعية والوقائية) وكذلك تقدم الرعاية الاجتماعية للفتيات المحرومات من الابوة  أو المعرضات للانحراف مع إعادة تأهيلهن ليكن فتيات صالحات لهن دور بارز في المجتمع.
وقالت أحرص من خلال موقعي كمدير لدار ترعى الفتيات  أعلى  إبراز مواهبهن وإبداعاتهن  من خلال مشاركتهن في كافة الفعاليات التي تنظمها   دار التربية الاجتماعية للفتيات في سعيها دوما لترجمة رؤية القيادة بالإمارات في دعم الإبداع وتبني المواهب الخلاقة التي تسهم في التنمية البشرية  لتعزيز الهوية المؤسسة التي تجسد الانتماء للوطن والولاء للقيادة الرشيدة .
وبينت بأن دار التربية الاجتماعية  تحرص على رعاية الفتيات  و تحقيق أهدافها الإستراتيجية   في رعاية أفراد المجتمع كافة من خلال مشاركات عدة  مجتمعية والمساهمة في إطلاق مبادرات تخدم استراتيجيات وزارة الشؤون الاجتماعية في تنشاه أجيال المستقبل على حب الوطن لهذا جاءت   مبادرة موهوبات مبدعات التي أطلقتها الدار مطلع العام الجاري 2015 والتي لاقت تجاوبا وتعاونا ملموسا من قبل 6مدارس متميزة في الشارقة وعجمان ما يؤكد حرص الجميع على حب الوطن والبذل من أجل الإمارات التي تشجع الإبداع وتحفز المبدعين والموهوبين  من  المواطنين والمقيمين على حد سواء  مشيرة إلى أن  المبادرة  جاءت ترجمة للتعاون المشترك بين وزارت الثقافة والشباب وخدمة المجتمعة  ووزارة التنمية الاجتماعية ووزارة التربية والتعليم والشركاء الإستراتيجيين من المتطوعين والمتطوعات من الدوائر الحكومية في الشارقة وعجمان لافتة أنها داعمة ومؤيدة  لجهود  مشرفات الدار ومتابعات الهيئات التدريسية وتعاون ملموس من المدربين في ورش العمل الخاصة بالرسم وكتابة القصة والشعر
بالإضافة إلى حرصها على أن تثبت دورها القيادي في بناء المقدرات الوطنية التنموية للإمارات أينما حلت وشاركت .
في هذا الحوار الصحفي  الخاص لوكالة أخبار المرأة  في الشارقة بالإمارات أفضت في نفسها من طموح بالوصول إلى المجلس الوطني الاتحادي وحلمها أن تكون في منصب قيادي يسهم في صنع القرار النسائي  بالإمارات  وقيادتها الحكيمة التي فتحت الآفاق للمرأة الإماراتية والمقيمة على أرض الوطن كي تبدع وتبتكر وتسهم في تعزيز المسيرة الوطنية وفيما يلي نص الحوار :
* مريم سالم  السلمان في سطور؟؟
 أنا مريم سالم السلمان مديرة دار التربية الاجتماعية بالشارقة متزوجة من رجل متفهم لوظيفتي وهو الداعم الأول لي في مسيرة عملي ونجاحي الاجتماعي  وحاصلة على شهادة بكالوريوس في علم النفس من جامعة الإمارات1983م،وحاصلة على شهادة دبلوم في الاستشارات الأسرية 2008،و على شهادة إنجاز في الدورة التدريبية الخاصة بإعداد مدربي البرنامج الدولي للتوعية بإضرار المخدرات (حماة المستقبل) 2002م
ومنسق في الخطة الإستراتيجية لوزارة الشؤون الاجتماعية2007
حصلت  على الرخصة الدولية للمدرب المتميز(D T A ) 2009م وعلى دبلوم المستشار الشخصي “الكوتشينج” وعضو في جمعية رعاية وتأهيل الأحداث وعضو في فريق عمل مراكز ودور التربية الاجتماعية على مستوى ألدوله وعضو في فريق الدعم المساند  لمعيار القيادة بوزارة الشؤون الاجتماعية وعضو في فريق المخترعين بمؤسسة دبي للجودة وعضو في إدارة فريق التوستماسترز(رواد) بوزارة الشؤون الاجتماعية.
* المرأة الإماراتية أين تصنيفها بين نساء العالم ؟؟
- تعتبر من النساء الرائدات والأوائل في العالم بطموحها اللامحدود وبمسيرتها التي واكبت مسيرة وطنية منذ تأسيس الإتحاد وبدعم من الشيخ المؤسس الوالد زايد بن سلطان آل نهيان راعي مسيرة الإتحاد وباني نهضتها والذي أعطى للمرأة الحرية المسؤولة كي تسهم في مسيرة التنمية والبناء لوطننا الغالي منذ إنطلاق مسيرتنا الوطنية والتي واصلها الخلف الصالح من بعده برئاسة سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وبدعم ومتابعة من سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله وإخوانهما حكام الإمارة قادة مستقبل هذا الوطن الغالي وممن يواصلون تحقيق الحلم الأكبر للمغفور له الشيخ المؤسس تواصل المرأة مساهمتها وبقوة في كافة المنجزات الوطنية على كافة الصعد.
* بداياتك أستاذة مريم كيف بدأت مسيرة العمل الاجتماعي  بالإمارات ؟؟
- منذ طفولتي في المدرسة منحني والدي الكثير من الدعم والتحفيز ،وحين كنت طالبة في جامعة الإمارات وأنا أشارك في كافة الأنشطة الاجتماعية،وزرعت في أولادي حب العمل الإجتماعي التطوعي حتى كبروا وساروا على دربي و بدعم  من أبيهم رعاه الله الذي يرعاهم بطريقة تربوية مدروسة تعتمد المحافظة على العادات والتقاليد العربية الإسلامية الموروثة والتراث الإماراتي الذي نعتز به والتقيد بتعاليم الإسلام السمحة في سلوكياتهم وحياتهم بحمد الله
ومنذ عملي في وزارة الشؤون الاجتماعية عام 2008 بعد تخرجي من الجامعة
عملت  نائبة في إدارة برامج الأسر المنتجة بوزارة الشؤون الاجتماعيةعام 2008م
و نائبة لإدارة الأسرة والطفولة بوزارة الشؤون الاجتماعية 2001م ثم عملت مديرة بمركز التنمية الاجتماعية بعجمان  منذ عام 1983و حتى عام 2001م و دار التربية الاجتماعية للفتيات بالشارقة منذ عام2009م إلى الآن.
* طموحك أستاذة مريم إلى أين تودين الوصول ؟؟
- حلمي أن أكون عضو في المجلس الوطني الاتحادي بالإمارات لأسهم في تمثيل المرأة تحت قبة المجلس أنقل احتياجاتها ومطالباتها والتعبير عن أفكارها البناءة التي تخدم الوطن والمساهمة في صنع القرار المتعلق بالمرأة في الإمارات .
* ما رأيك بالإعلام العصري وطرحه لقضايا المرأة ؟
- كثيرات من النساء ما زلن يعشن تحت ستار الصمت حفاظا على أسرهن وأبنائهن ،وكثيرات منهن نجحن وبرزن بدعم القيادة أولا وأخريات رفضن الصمت فكان مصيرهن جنوح وأحيانا تشرد ووصول إلى طريق مسدود بالطلاق والتفريق عن أسرهن وهذا الأمر يعرض عبر وسائل الإعلام العصرية بغير أنصاف وتبرير لما تحتاجه المرأة وما يتطلب من المجتمع تفهمها وإقناع البعض من أفرادها بإمكانياتها وطموحها لهذا أتمنى أن تسلط وسائل الإعلام العصرية ووسائل التواصل الاجتماعي الأضواء على منجز المرأة ونجاحها لا جنوحها وطلاقها وغير ذلك مما يحبطها.
* رأيك بوكالة أخبار المرأة ودورها الإعلامي لخدمة المرأة؟
- وكالة أخبار المرأة طرح جديد عبر العالم الافتراضي وشبكة الإنترنت الذي أصبح عالما قائما بذاته وأن الإبحار في هذه الشبكة يطلعنا على كل جديد وكل ما هو مبتكر في العلم والمعرفة والمتابعة للمستجدات العصرية بتكنولوجيا حديثة وتقنيات متطورة ذكية،تعتبر فكرة الوكالة الإخبارية فكرة  رائدة ولمن أطلقها ودعمها توضح أن هناك جهود مباركة  وجبارة من القائمين عليها في أطلاقها في ظل ازدحام العالم الافتراضي والفضائيات ،ومن الملاحظ أن لهم باع طويل في هذا العمل الإعلامي وأثبتوا جدارتهم ووجوديتهم بين غيرهم من وسائل الإعلام الأخرى المنافسة لهم.  من جانبي أثني على دورهم الرائد  في إبراز المرأة الفاعلة المتميزة ونتمنى أن تكون أوسع انتشارا بين الوكالات الإخبارية للتحول إلى قناة مسموعة مقروءة ومتابعة مثل القنوات الفضائية الأخرى التي تغزو عقولنا وبيوتنا.
* أطلقت مؤخرا عبر الفضائيات وشبكة الإنترنت " حملة من أجل إعلام آمن للمرأة العربية" عبر وكالة أخبار المرأة وقنواتها في مواقع التواصل الاجتماعي  فما رأيك فيها؟؟
- تعتبر فكرة إطلاق حملة لدعم المرأة العربية توجه جميل ورائع وهي حقيقة فكرة رائدة ومتميزة تحتاج إلى تطبيق عملي لا يقتصر على توقيع ميثاق فقط بل إتخاذ قرار دولي بشأن ذلك ونششره وتعميمه على كافة المنظمات النسائية في الوطن العربي وخارجه ونشر الوعي بأهمية الإعلام في إبراز المرأة ليس كعارضة أزياء ومروجه لأدوات التجميل والتخسيس وغيرها من الإعلانات التسويقية بمظهر المراة وإبراز مفاتنها  وجسدها المحرم إلا على أرحامها وذويها من أسرتها وزوجها لا أن تكون سلعة رخيصة للتداول خاصة ما يجري على بعض الفضائيات للرقص والدردشة والمتعة وكلهن للأسف البارزات فيها نساء فقط للتسويق والبث الفضائي المفتوح.
* كلمة أخيرة أستاذة مريم في هذا الحوار؟
- لا يسعني بداية ودائما إلا التوجه بالشكر لكل الداعمين لجهود المرأة الرائدة المساهمة في مسيرة الوطن والشكر دوما إلى جهود الأخت الصحفية المبدعة سحر حمزة ممثلة الوكالة بالإمارات التي لا تدخر جهدا في التواصل مع الجميع وخاصة معنا في دار التربية الاجتماعية لرعاية الفتيات وكذلك الشكر لهذا المنبر الإعلامي الحر والقائمين عليه في وكالة أخبار المرأة الإلكترونية التي أتمنى أن تصبح فضائية حرة وقوية يسمع صوتها في كافة أصقاع العالم.

مريم سالم السلمان

الزميلة سحر حمزة اثناء حوارها مع مريم سالم السلمان