حاورتها: سحر حمزة - دبي - خاص بـ " وكالة أخباار المرأة "

جمعتنا بها جلسة رحم حميمة في إحدى المرافق الترفيهية في وطن إحتضن العالم بين حناياه و تعرفنا خلاله على طموحها ومنجزاتها منذ بدء مسيرتها في العمل في  خضم إزدحام قطاع الأعمال ،أكدت أنها تسعى دوما لتطوير ذاتها دوما  وإعطاء صورة مشرقة عن المرأة الأردنية العربية حيث كانت وحيث تجولت ،أشارت إلى مسيرتها في العمل الاجتماعي التي بدأت في العاصمة الأردنية عمان التي أثبتت وجوديتها فيها  وكيف بدأت كموظفة بسيطة منذ الثمانينات ثم تدرجت بعملها إلى أن وصلت لمنصب نائب رئيس مجلس إدارة  في عدة شركات شهيرة في الأردن ثم في الإمارات كي تكون واحدة من النساء الفاعلات في خدمة نفسها وأسرتها ومجتمعها ،أمل رفيق شبيب أم متميزة لها ولد ذكر  متفوق  وابنتين تخرجتا من الجامعة وتبوؤوا مكانة مجتمعية متقدمة ،أكدت بأن المرأة العربية عامة والأردنية خاصة  عليها أن تعمل بجد واجتهاد  كي تحقق أمنياتها وأن عليها المثابرة وبذل الجهد وتحد بقوة لتواجه  الصعاب  التي قد تواجهها في مسيرة عملها دون حاجة لمقارعة الرجال والتنافس معهم في مقارعات كلامية بل أن تشكل فريق واحد معهم لتحقيق أهدافها بدبلوماسية
أمل قالت كثيرا في حوارها الصحفي بكل  رهافة حس وشفافية  مع وكالة أخبار المرأة  في الإمارات  و أفصحت عن الكثير وتركت للبوح مساحة كبيرة فيه  كشفت به عن تطلعاتها المستقبلية وطموحها اللا محدود وتاليا نص الحوار.
*بداية سيدة الأعمال  أمل رفيق شبيب في سطور  ؟
-أنا أردنية من أصل فلسطيني من برقة في نابلس المحتلة أعمل مديرة للتخطيط والتطوير في مجموع س س لوتاه للاستثمار العقاري  في دبي ،وفي شركة نقل العالمية الأردنية ذات الفروع المختلفة في مختلف الدول بالمنطقة العربية  ،متزوجة ولدي ثلاثة أبناء أفخر بهم بنتين وولد واحد ،أحمل شهادة البكالوريوس في الهندسة المدنية وأستعد للحصول على شهادة الماجستير  /تمويل ،أولادي متميزين  وهم نسخة عن والدهم زوجي المهندس خالد ألأسدي رجل أعمال ناجح وله فرع لشركته الأردنية في دبي /الإمارات ،ونحن كأفراد أسرته  نفخر به جميعا وبنجاحاته ،أتنقل في تجوالي في بلدان  الوطن العربي للمشاركة في معظم اللقاءات الخاصة بقطاع الأعمال ، وأشارك في مؤتمرات ومنتديات وملتقيات الأعمال في مجالات التطوير والتنمية البشرية،وعالم الأعمال بحر لا حدود له للحديث عنه في حوار صحفي ،لكن أسعى دائما للتقدم في عملي وتحقيق نجاح لافت  لنفسي ولأولادي ولمجتمعي بالعمل دائما على التعرف  على أفضل الممارسات والتطورات بهذا القطاع بما فيه تحقيق لمصالح الجميع.
*أمل شبيب كيف بدأت عملك كمديرة تخطيط وتطوير في شركات شهيرة بالأردن ثم في دبي – دولة الإمارات ؟؟
- تخرجت من الجامعة  بتخصص هندسة مدنية وهي مجال عمل واسع دعمني لأدخل قطاع الشركات ذات العلاقة بذلك  فبحثت عن عمل وأنا في الكويت حينها  حيث كان يعمل زوجي الذي إلتقيته وهو موظف   في نفس  الشركة التي عينت فيها وقتها ،ثم   تزوجنا حينها بعد تعارف بسيط  وبوقت موجز ونظرا لنجاحي بالمقابلة مع مدير الشركة حينها وتفردي بأفكار بناءة ومفيدة للشركة بالكويت  تدرجت من موظفة عادية إلى أن وصلت لمنصب مدير بعد أن عدنا للأردن بعد أزمة الكويت فتقدمت للعمل في شركة نقل العالمية وتعينت لخبراتي بمنصب مدير تخطيط وتطوير فيها وما زلت .
*كيف تجدين أجواء العمل للمرأة في دبي خاصة وبالإمارات عامة ؟؟
-صراحة ،شيء جميل جدا أن يعيش الإنسان في مدينة مثل دبي فهي مدينة منفردة ذات  فضاء مفتوح للعيش والعمل والسكن في آن واحد وأجد فيها  دعم لا محدود للنساء  فالحرية المسئولة الممنوحة لهم و التي تتمتع بها المرأة العربية  في الإمارات ليس لها مثيل في أي بلد آخر مع حرص الدولة على تطبيق أفضل الممارسات في مجال الأعمال وقطاع المال ،إلى أنها في الوقت ذاته تتيح الفرصة للمرأة  أفاقا واسعة لتطوير ذاتها لاسيما وأنها بلد تحافظ على العادات والتقاليد العربية الاصيلة في إطار التشريعات الإسلامية السمحة ،وتعطي المرأة الفرصة لتثبت ذاتها وتحقق نجاحها.
*هل لك تجارب عملية أو مشاركات  مع سيدات الأعمال في الإمارات ؟
-في الحقيقة الإمارات وطن للأحلام ،وصورة مشرقة لدولة عربية متطورة وعصرية وميسرة في خدماتها فكل ما فيها يحكي قصتها الاسطورية في التقدم والإستثمار العقاري والتجاري والريادة في الخدمات كافة ،وبالرغم أنني جئت إليها من مدة قصيرة ،و ليس لي وقت طويل مقيمة  هنا لكني سعيدة بهذه البلد وكما يصفوها بلد السعادة ومن المؤكد أني  سأتعرف على مجالس سيدات أعمال في  الإمارات وانتسب إليها قريبا كي أشارك في كافة الملتقيات الخاصة بهذا القطاع في المستقبل ولدورهم في تأهيل وتقدم الدعم للمرأة الإماراتية وغيرها من المقيمات في الدولة بشكل متوازي مع تطلعات هذه البلد بالوصول للعالمية المنشودة.
*ما هو طموحك المستقبلي ؟
- إذا أردت أن أتكلم عن طموحي فهو بلا حدود ،وأمنياتي دائما أنا أكون جديرة بأولادي  في أن يفخروا بي كأم وكسيدة أعمال مهنية ،ووطني كذلك وقيادتي التي أنتمي لها كي   أفخر بذاتي أمامهم وأخدمهم جميعا وفق طاقاتي وأمنياتي مع تأكيدي على أهمية تمثيل للمرأة في كافة مجالس الإدارة وفي البرلمانات دون إنتخابات ودون كوتا نسائية لإن فرصة التنافس للمراة ضعيفة أمام العمالقة الرجال أصحاب النفوذ الذكوري.
*كيف تجدين الإعلام العربي وإنصافه للمرأة؟
- للأسف ما زال الإعلام يظهر يعرض  المراة بصورة سلبية  إما للتشهير بخصويتها أو يبرزها كعارضة أزياء متداولة وكفنانة للتسويق لمنتجات مستهلكة ، وكسلعة للتداول بمظهرها الأنثوي دون التعمق في جوهرها ودورها الرئيسي والأساسي في تربية أجيال المستقبل وإعداد القادة الذي يحملون طموح الوطن.
*ما هو رأيك بإطلاق حملة من أشبكة إعلام آمن للمرأة العربية لوكالة أخبار المرأة العربية التي بدأت تزامنا مع يوم المرأة العالمي مارس الماضي؟
-أجدها  حملة إعلامية هادفة وإن كانت عبر الشبكة العنكبوتية ،وهي كذلك جرأة غيرمسبوقة من وكالة إعلامية بإطلاقها على أوسع نطاق وتعتبر فرادة  وتميز  لوكالتكم نظرا لتخصيصها موضوع الإعلام الآمن للمرأة  لان الإعلام الأخطر الآن في عصرنا الحديث وتأثيره كبير على مسيرة المرأة وحياتها في المستقبل  خاصة إذا أساء لصورتها ودورها الرئيسي في بناء مجتمع قويم متميز .
*أين أنت من هذه الحملة؟
-أثمن جهود القائمين عليها  وما في ميثاقها من بنود وأهداف داعمة لمسيرة المرأة وصورتها الإعلامية المشرقة ،والتأكيد على كسب التأييد لها ومنحها فرصة المثول أمام المجتمع بصورة تؤكد مقدرتها على العطاء اللامحدود ، وقد وقعت على الميثاق ويشرفني أن أساهم في ترويجها في الاردن والإمارات لتحقق أهدافها وتسهم في تغيير الصورة التقليدية للمرأة في المجتمعات كافة وليس العربية فقط .
*شكرا لك أستاذة أمل رفيق شبيب؟
-الشكر لوكالة أخبار المرأة لدورها الرائد في إبراز منجزات المرأة العربية والتعريف بها كعضو هام ورئيسي في المجتمع العربي والعالمي بكل مفاهيمها ومنجزاتها ودورها الرائد.