الدمام - " وكالة أخبار المرأة "

أكد الأمير سعود بن نايف أمير المنطقة الشرقية، أن الحفاظ على كيان الأسرة يعد من الضروريات المهمة كي ينعم المجتمع بالترابط والتماسك، وقال إن الحكومة السعودية دعمت إنشاء جمعيات متخصصة تعنى بالأسرة وتهتم بشؤونها.
وامتدح أمير المنطقة الشرقية الجهود التي تقوم بها الجمعيات الخيرية والمعنية بالأسرة في مجال إرشاد المقبلين على الزواج وتبصيرهم في شؤون حياتهم، إضافة إلى دعمهم ومتابعتهم والتوفيق بينهم وحل المشكلات التي قد تواجههم.
جاء ذلك خلال إطلاق الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية، أمس، الملتقى السابع للجمعيات المعنية بشؤون الأسرة الذي تنظمه جمعية وئام تحت عنوان «الأسرة السعودية 1445ه»، وتستمر فعالياته على مدى يومين، فيما ينتظر أن ينجز المشاركون في الملتقى جملة من التوصيات المهمة التي تتعلق بمستقبل الأسرة السعودية.
من جانبه، وصف الدكتور ماجد القصبي وزير الشؤون الاجتماعية وزارته بأنها وزارة الأسرة، وذلك في كلمته التي ألقاها خلال حفل افتتاح الملتقى في مدينة الدمام، حيث قال الوزير «لقد تشرفت أن أكون مسؤولا عن وزارة الأسرة» وهو ما يشير إلى أن الأسرة تنال مزيدا من العناية الحكومية في أداء الأجهزة الحكومية.
كما قال في كلمته «إن الأسرة هي النواة الأساس في بناء المجتمع، وتعتبر أول مؤسسة تربوية واجتماعية وثقافية تحتضن الفرد وتمكنه من اكتساب مبادئ المعرفة وأسس التربية الصحيحة»، مبينا أن الوزارة تتطلع إلى أن يخرج الملتقى بمبادرات قيمة، واعدا بأن تقدم وزارته كل العون على رؤيتها في تحول العمل الاجتماعي من رعوي إلى تنموي.
من جانبه، أوضح المدير التنفيذي لجمعية وئام للتنمية الأسرية الدكتور محمد العبد القادر في كلمته أن الملتقى يشارك فيه 40 جهة خيرية من 25 مدينة، ويحضر جلساته نحو 500 مشارك ومشاركة، وذلك لمناقشة 27 بحثا علميا تناقش وضع الأسرة السعودية خلال العشر سنوات المقبلة، إضافة إلى عدد من الجهات ذات العلاقة بالأسرة، إضافة إلى حضور مختصين وباحثين وأكاديميين من جهات عدلية وأمنية صحية وتعليمية واقتصادية، وحشد من المسؤولين وأصحاب القرار في وزارة الشؤون الاجتماعية ومجلس الشورى.
وتناقش جمعيات الزواج والتنمية الأسرية المشاركة في الملتقى ما تشهده الأسرة السعودية من تحديات مستجدة أثرت أو تنبئ عن تأثيرات مستقبلية في النسق الاجتماعي والصحي للأسرة، مما سيكون له تأثيرات مباشرة وواضحة على الأسرة وأفرادها في المستقبل.
ويسعى المشاركون في الملتقى إلى رسم صورة ذهنية للأسرة السعودية بعد 10 سنوات من حيث واقعها وأبرز التحديات التي ستواجهها آنذاك، وما تحتاج له، وكيفية المحافظة على هويتها.