القاهرة - " وكالة أخبار المرأة "

في ظل اتجاه فنانين وفنانات لخوض تجربة تقديم برامج، تتراوح بين المنوعات، واكتشاف مواهب فنية... فضّلت فنانات خوض هذه التجربة من خلال تقديم برامج خاصة بالمرأة.
أحدث المنضمات إلى قائمة أولئك الفنانات نهال عنبر التي قالت  إنها تنتظر عرض برنامجها الأول «عنبر الستات» على قناة «العاصمة»، قريباً، مشيرة إلى أن البرنامج يهتم بكل ما يخص المرأة ومظهرها الخارجي بدءاً من شعرها، وحتى أظافر قدميها، ويستعرض جراحات التجميل الجيدة وتلك المضرة بصحتها.
تضيف أن اعتماد البرنامج على شأن المرأة من النواحي كافة، كان سبباً رئيساً في دفعها لخوض هذه التجربة، خصوصاً  أنها تفضل مشاهدة هذه البرامج، وترى أن كماً قليلا يؤدي الرسالة المطلوبة منه، ويحقق الهدف من ورائه.
 تتابع: «لا نهتم بالمظهر الجمالي للمرأة فحسب، ولكن للقضايا الإنسانية والاجتماعية، فنعرض في كل حلقة مشكلة تواجه المرأة، ونقدم حلاً مناسباً لها من خلال خبراء علم الاجتماع أو وفق ما يتطلب الموضوع}.
بدورها تستمر سيرين عبد النور في تقديم برنامجها «بلا حدود» الذي يتناول قضايا تخص المرأة، وحقوقها ضد أي اعتداء عليها، والعنف الذي تتعرض له، وتعتبر البرنامج محاولة لإيصال صوت أولئك النساء إلى العالم العربي، لعل هذه الاعتداءات والانتهاكات تتوقف، ويصلهن حقهن.
تجربة ناجحة
منى عبد الغني التي تقدم برنامج «الستات ميعرفوش يكدبوا» منذ فترة طويلة، تؤكد أن هذه  التجربة ليست الأولى لها في تقديم البرامج، بل الخامسة بعد «منى وأخواتها»، «حور الدنيا»، «فور بنات»، «لأجلك فلسطين»، ولكنها تعتبر «الستات ما يعرفوش يكدبوا» التجربة الأنجح، لا سيما أنها تعرض على قناة تتمتع بجماهيرية.
أضافت: «رغم كون البرنامج يحمل اسم «الستات ما يعرفوش يكدبوا»، إلا أنه ليس برنامجاً عن المرأة بل للأسرة، ويحاول أن يرى المرأة في عيون الرجل، وإن كان اسماً مستفزاً، ومختلفاً عن الأسماء المطروحة لبرامج المرأة»، لافتة إلى أن سر نجاح البرنامج التفاهم بينها وبين فريق العمل ومع المقدمتين مفيدة شيحة، وأميرة عبد العظيم عندما كانت مشاركة معهما.
يعرض «الستات ميعرفوش يكدبوا» حالات إنسانية، ويقدم مشكلات تتعرض لها المرأة في حياتها، وتحاول منى عبد الغني مع الإعلامية مفيدة شيحة وضيوف البرنامج وضع حلول مناسبة لها، كذلك تخصص فقرة للمطبخ تقدم فيها أشهر الأكلات المصرية والعربية.
بدورها خاضت مها أحمد تجربة تقديم البرامج من خلال «ربع دستة ستات» الذي عرض على شاشة قناة «المحور»، عازية موافقتها على هذه الخطوة إلى اختلاف مضمون البرنامج عن برامج المرأة، خصوصاً  أن اسمه يشير إلى شخصية افتراضية تظهر بصوتها فحسب، وهي الجارة «أم كريم» التي تطرح على مها موضوعاً في كل حلقة، فضلا عن الشيف ريري التي تتولى مسؤولية مطبخ البرنامج، وتعد الطعام لضيوفه.
تعتبر التجربة موفقة بنسبة كبيرة، خصوصاً أن البرنامج عرض في وقت ملّ فيه الجمهور من البرامج السياسية، مشيرة إلى أن البرنامج لم يقتصر على المرأة وحدها، بل يطرح سؤالاً على المشاهد مرتبطاً بحديث الضيف خلال الحلقة، موضحة أن تعاقد الفنانات مع الفضائيات ليس ظاهرة سلبية، ولا مانع طالما أنهن يقدمن مضموناً مفيداً للمشاهد.
ومن منطلق خبرة سمية الخشاب بعالم الأزياء والموضة قدمت برنامجاً عن المرأة بعنوان «سمية الستات»، وأوضحت أن ما دفعها لتقديمه فكرته المختلفة التي لم تستطع رفضها، إلى جانب أنها تعشق الموضة، وشجعها في ذلك طارق نور، مالك قناة «القاهرة والناس» التي أنتجت البرنامج وعرضته على شاشتها، فضلا عن عدم انشغالها بتصوير أعمال فنية، ما ساعدها في تنفيذه، خصوصاً  أن بعض الحلقات  يتطلب منها السفر إلى إيطاليا.
قضايا اجتماعية
هالة صدقي التي قدمت برنامج «نواعم وبس» على شاشة «أم بي سي» مع المذيعات: هبة شعير، إلهام وجدي، ورغداء السعيد، توضح أنها تلقت عرض المشاركة في البرنامج في وقت توقفها عن تقديم أعمال فنية في السينما والتلفزيون، ووجدت فيه وسيلة للإطلالة  على جمهورها من خلال مناقشة موضوعات اجتماعية متنوعة.
تعرب عن سعادتها بهذه التجربة رغم أنها لم تطل الحضور  فيها، وانسحبت بعد فترة لأسباب لا تودّ ذكرها، متمنية تكرار تجربة تقديم البرامج مع أفكار جيدة تشجعها على قبولها.
بدورها شاركت صابرين في تقديم «البيت الكبير» على شاشة قناة «الحياة2»، بعد انسحاب بشرى من تقديمه، وهو برنامج اجتماعي يتناول قضايا لا تخص المرأة وحدها إنما أفراد الأسرة.
تعزو صابرين خوضها هذه التجربة إلى كون البرنامج  يتناول قضايا اجتماعية وواقعية، مشيرة إلى أنها، بطبيعتها، شخصية اجتماعية تحب الاستماع إلى مشاكل الناس، وتشارك في حلها، ما ساعدها وأزال رهبة الشعور بخوض تجربة التقديم المختلفة عن الوقوف أمام كاميرا تصوير الأعمال الفنية.

الجريدة