الكويت - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

أعلنت المهندسة بشاير إبراهيم العواد رئيس اللجنة العالمية للمرأة ورئيس قمة يوم المرأة العالمي في الكويت عن عقد قمة يوم المرأة العالمي في دورته الاولى انطلاقا من دولة الكويت في يوم المرأة العالمي تحت رعاية سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه، وذلك في الفترة من 8-10 مارس 2015 في قاعة سلوى صباح الأحمد للمؤتمرات.
والتي تنظمها اللجنة العالمية للمرأة التابعة للاتحاد الدولي للمنظمات الهندسية-يونسكو باريس مع جمعية المهندسين الكويتية وبشراكة استيراتيجية مع وزارة الدولة لشئون الشباب ومركز ابحاث ودراسات المرأة ومنظمة الأمم المتحدة UNDP ومركز العمل التطوعي
وأوضحت العواد: تزامنا مع تكريم صاحب السمو كقائد للإنسانية وللكويت كمركز إنساني أردنا أن تهنىء كل نساء العالم دولة الكويت وسمو الأمير على هذا المنصب، وهناك نصب تذكاري سيوقع عليه كل القادمين من الخارج والمشاركين من دولة الكويت، كما أردنا أن نشكر صاحب السمو على إعانته للمرأة الكويتية وللعالم، لأنه قائد الإنسانية وحريص على تمكين المرأة بشكل عام.
وعن سبب اختيار الخط العربي في شعار "يوم المرأة العالمي"، قالت العواد: "لاعتزازنا بلغتنا العربية وفنون الخط الاسلامي من خلال كتابة اسم المؤتمر على شكل شعلة، وهدفنا من الشعلة أن نقول إمرأة انت كل يوم وشعلة هذا اليوم انت، ولن يترجم هذا الشعار بل سينتشر حول العالم باللغة العربية لنشر لغتنا.
وأضافت المهندسة بشاير العواد: "لا نريد أن يكون المؤتمر اعتيادي مجرد نقاشات وضيوف، ثم  يذهب كل شخص لمكانه وانتهى الأمر، بل نريد أن يكون تجمعنا فعال، لأن هناك تحديات تواجه المرأة حول العالم ومشاكل وقضايا نريد أن نصل لحلول ووضع هذه الحلول في توصيات عامة ويتم تعميمها".
وأوضحت العواد أن هذه القمة ليست موجهة لتخصص معين ولا مهنة معينة، ودعوة الحضور موجهة للمرأة بشكل عام في دولة الكويت ومجاني بدون رسوم. واستطردت: "أردنا التغيير في ترتيب انعقاد المؤتمر، انطلاقنا سيكون بحفل العشاء في متحف بيت العثمان الذي اختير كمبنى تاريخي في الكويت يمثل جزء من تراثنا الذي نريد العالم أن يتعرف عليه، وسيكون هناك ليلة تراثية مميزة وسنطلق أعمال المؤتمر في اليوم الثاني".
وعن أهدافها كرئيسة للجنة العالمية للمرأة، قالت: "من خلال منصبي أمامي هدفين للقمة هدف دولي وهدف محلي، أما الهدف الدولي هو تجميع نساء العالم في الكويت لتوضيح دور المرأة الكويتية في تعزيز دور الكويت كمركز للعمل الانساني وتكريم صاحب السمو بالإضافة لرفع علم الكويت في المحافل الدولية، أما الهدف المحلي فأنا شخصياً أرفض الوضع الحالي للمرأة الكويتية لأنه لا يتناسب مع مستواها ونشاطها وفكرها، ففي عام 2005 حصلنا على حقوقنا السياسية لكن اليوم وبالنظر إلى مجلس الأمة لن نجد ولا نائبة واحدة، إذن نحن نعيش مشكلة كبيرة تستوجب حلول بعد معرفة النقص أو العجز أو التقصير وأرجعت العواد سبب عدم تواجد المرأة في مجلس الامة حالياً إلى عدم وجود توعية أو حملة استراتيجية في المجتمع بعد النقلة السياسية للواقع السابق بحيث توضح دور وأهمية وجود المرأة في هذا المنصب وتهيأة المجتمع لتقبل وجود المرأة بالمجلس التشريعي، وعليه فلابد أن نغير هذا الفكر ليس فقط عند الرجل بل عند المرأة أيضا لتدعم المرأة، ناهيك عن انخفاض نسبة تواجد المرأة في المناصب القيادية بالشكل الواجب توافره لدفع عجلة التنمية فالمرأة متساوية بالمسؤولية مع الرجل تجاه تطوير الوطن، ولذلك فموضوع القمة حساس جدا وطني جدا، ولدينا قناعة بأن هذا الزمن زمن الشباب سواء كان امرأة أم رجل، وهذه رؤية سامية من صاحب السمو الذي دائما ما قال ان الشباب هو عماد هذا الوطن وهو المستقبل المنتظر".