ريم سعيد آل عاطف " وكالة أخبار المرأة "

المرأة ذلك الكائن اللطيف الجذاب, والكيان الساحر الغامض.
تكاد تكون نصف كتابات العالم عنها, معها وضدها, وصفاً وغزلاً.. قدحاً وهجاءً .. تحليلاً ودراسةً, ومع ذلك ما تزال تستقطب إليها الأرواح والعقول وتستثير الأفهام والأقلام للحديث عنها!
وخلال هذا المقال جمعت شيئاً مما كتبته عن المرأة السعودية أو المسلمة والأنثى بشكل عام:
* تعشق المرأة غيرة الرجل عليها، فذلك لا يشعرها بتميزها وحسب بل؛ لأن تلك الغيرة تثبت حبه الصادق ورجولته الحقة! ورجلٌ لا يغار مشكوكٌ في أمره من كل جانب.
* قد تبتهج الأنثى لأشياء كثيرة وقد يجذبها في الرجل طبائع وصفات عديدة، لكن الحقيقة أنه لا شيء يسعد فؤادها ويأسرها مثل الاهتمام بها وبما تحب.
* إغراق المرأة واستغراقها في الاهتمام بالمظاهر والمبالغة في متابعة الموضة وملاحقة الجديد في اللباس والأثاث ينمّ غالباً عن شعور بالنقص وعدم الثقة.
* ما بين من يصوّر المرأة السعودية «كالأكثر اضطهاداً في العالم»! ومن يصوّرها «كملكة»! تضيع حقوقها الشرعية, ويغيب الاتزان والمعالجة الجادة لمشكلاتها.
* هزلت! أميركا التي قتلت أكثر من مليون طفل عراقي, ومثلهم من النساء والأطفال عبر تاريخها الدموي, تزعم اليوم الحرص والقلق على حقوق المرأة والطفل السعودي!.
* المرأة العاقلة الواعية لدورها وأولوياتها ليست من توكل رعاية وخدمة زوجها وأبنائها وتنظيف منزلها إلى العاملة المنزلية, ثم تخرج هي لتعمل وتخدم الناس في غير حاجة تضطرها لذلك!
* كلما تذكرت وقاحة بعض الجهات شرقاً وغرباً بتدخلهم في قضايا المرأة السعودية، أدركت أننا بحاجة لإصلاح بيتنا من الداخل فورا وسد المنافذ لمنع المتطفلين.
* حين يتجاهل أدعياء الليبرالية تواجد المرأة فكريا ويصرّون على تواجدها الجسدي وأن وجهها هو فقط هويتها فلا تعجبوا, فهذا ما يهمهم منها وعليه يقيّمونها غالباً.
* الغيورون على الدين والفضيلة وحماية المرأة لا يجب أن يكتفوا بمدافعة شرور المفسدين ورفض أفكارهم! بل لابد من تقديم مشاريع إيجابية تحسّن أوضاع المرأة وترعاها.
* الكونجرس الأميركي يناقش وضع السعوديات، والبرلمان البريطاني يتدخل، والرئيس الفرنسي ينتقد ضياع حقوقهن! ثم يلومونا حين نتحدث عن مؤامرة تستهدفنا!
* ليس عيباً أن يضطر الفقر المرأة أن تعمل بشرف ولو خادمة, العيب أن تُهان ووطنها «غني» قد ينفق فيه لصوص المال العام الملايين في سهرة واحدة!
* أجمل ما يميّز المجتمعات المسلمة أن المرأة فيها ترتفع مكانتها ويتضاعف احترامها كلما تقدّم بها العمر, بعكس تلك الغربية التي قد تموت وحيدة بشقتها ليس معها إلا كلبها!
قالوا عن المرأة:
* المرأة العظيمة بحق هي من يدخل الرجل إلى ساحتها «طفلاً حين يحتاجها» ويخرج الطفل من ساحتها رجلاً حين تحتاجه أمّته».
* تسقط أنوثة المرأة حين يرتفع صوتها على رجل، وتسقط رجولة الرجل حين ترتفع يده على امرأة.
* من عجائب الأنثى: أنها أقوى سلطاناً على الرجل وهي أضعف منه، وأكثر وفاء له وهو أغدر منها، وأكثر منه شكوى وهي أهدأ منه بالاً.
* المرأة التي تردد أن جميع الرجال ظلمة أو خونة، لا يعني أنها جربت الرجال جميعا! ولكن الرجل الذي ظلمها أو خانها كان يعني لها كل الرجال.?