هديل الرافدين - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

بعد مضي شهور على جريمة الإبادة التي تعرض لها الايزيدية على يد داعش الارهابي وقتل الألأف من الرجال وسبي النساء واكتشاف مقابر جماعية في المناطق التي حررتها القوات  العراقية والكردية و الدولية لسنجار .
وردت " وكالة أخبار المرأة "  نص مكالمة من مواطن سنجاري ل.س  أجراها مع إحدى المخطوفات الأزيديات ,عند الرد على المكالمة لم يعرف انها ... الا عندما اخبرته كيف يمكن ان تنسى صوتي يا ل .... حينها تعرف عليها وهو يبكي صارخا :اين انتي ولماذا لم تتصلي بي من قبل وهل انت بخير؟؟
اخبريني:اين انتي كي يتم انقاذكِ؟
ردت عليه باكية:هل تتصور ان اكون بخير وما نفع من ان تعرف مكاني,قتلوا جميع عائلتي امام عيوني وخطفوني انا واختي الكبرى كسبايا ,انساني لم اعد كما انا,لقد اغتالوا عذريتي اكثر من مرة واغتالوا روحي الطاهرة.
اجابها:لا باس سانسيكِ كل ما مررت به,فقط اخبريني اين انتِ...ارجوكِ اخبريني قبل ان يرون التلفون معكِ..اين انتِ لننقذكِ؟
ردت عليه باكية:هل يمكن للاموات ان يعود الى الحياة ,لقد قتلوني 27 مرة وهم يحولون من امير الى امير اخر وهل تعلم انهم اغتصبوني اربع مرات في ساحة عامة,كيف ستنقذني وانا في الاصل ميتة؟؟
اجاب عليها باكيا ومتوسل :ارجوكي لا تفكري كثيرا بما حصل لك ..فقط اخبريني اين انتِ بسرعة قبل ان يروكِ؟؟
قالت:انا الان على ضفاف نهر دجلة وعلى جسدي العاري عباية سوداء سارميها في الهواء وسارمي جسدي في الماء بجسدي العاري حينها في الاخرة لاقف بجوار الرب ويحاسبني وانا عارية
اجابها متوسل وصرخ الالم تملئ المحيط :ارجوكِ ..ارجوكِ...لا تقولي ذلك.....الــــــــــوووووو.....الـــــــووو ينقطع الخط مع بكاء لا يشبه اي بكاء وانتهت مكالمة مع انين وبكاء.
هذا ما نقله لنا الشاب ل.س عن مكالمته مع المختطفة....!
المخطوفات مازلن ينتظرن لحظة انقذهن ....فهل تاتي هذه اللحظة المباركة ويرون النور من جديد؟!
تاريخ المكالمة 10-02-2015