الكاتبة الصحفية: سحر حمزة - دبي - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

منذ طفولتي أعشق التحدي ،وأخوض غمار التنافس في كافة المجالات ،كنت بدايتها طفلة يافعة حين خضت غمار التنافس في مسابقات القراءة المدرسية، وكنت وما زلت كذلك من الأوائل فيها،ثم دخلت التنافس مجددا  من خلال مسابقات إعلامية عبر الصحف والمجلات ونادي دبي للصحافة لجائزة الصحافة العربية ، ثم فزت لأول مرة في مجلة الشريعة الخاصة بمؤسسة ظبيان التي يرأسها الأستاذ حسان ظبيان في العاصمة الأردنية عمان ،وتشرفت بأن أكون واحدة من المشاركين بها منذ طفولتي بتحفيز من والدي رحمه الله ، ثم تحولت إلى الكتابة عبر البريد في  صحيفة الدستور أو المشاركة في طرح آرائي عبر الهاتف حينها،وكتبت  في صفحات مع الناس بصحيفة الرأي الغراء ، ومن ثم إلى صحيفة العرب اليوم بالأردن لأكون مديرة لمكتب الصحيفة في محافظة مأدبا لى جانب تغطيتي الإعلامية لمناطق شاسعة في لواء ناعور،والجيزة،ثم أنتقلت إلى صحيفة الديار الأردنية ،وحلقت بطموحي إلى لبنان لفترة وجيزة،وبقيت  كطفلة يافعة وشابة مبدعة  في أوج نشاطها بربيعها الدائم تجتهد وتبدع في مختلف الفنون الكتابية وكان العمل الصحفي  الذي يتنامى في وجداني  زهوا وألقا كل يوم  ويتنامى الحب لمهنتي كصحفية وغدوت  يوما بعد يوم أكثر مهنية وأكثر إبداعا في فنون المهنة.
على الرغم من تحديات عدة واجههتها بحياتي في مجال عملي الإعلامي إلا أني تجاوزتها  بثقة بالنفس وبمثابرة دائمة  وإجتهاد كي أحفظ خط رجوعي الدائم على الساحة،فلا أتجاوز الخطوط الحمراء  لأحقق النجاح  المنشود  في  مهنة المتاعب التي أعشقها فهي ديدن حياتي .
وما زلت برغم ذلك أخوض غمار التنافس للآن بعد أن إكتسبت خبرات عدة  في كافة المجالات للعمل الإعلامي ، وأعيش فترات شرود مطولة في  التفكير الطويل بها بمراجعة النفس كي لا أخفق أو أتراجع وكي أبدع وأتميز في كافة المجالات الإعلامية وحين خضت  تنافسات مختلفة في جوائز محلية وعربية  هنا بالإمارات ،لم يحالفني الحظ وكنت  أراجع نفسي وأقول لا بد أني أخفقت في نقاط مطلوبة،أحيانا  أشعرالإحباط يعتريني لكن  أعود لإتجدد بالنشاط كطير  الفينينق الأسطوري الذي كلما أحرقوه أو حاولوا تدميره يعود من جديد متجدد بقوة يحلق بحرية في فضاء الإبداع والتميز،وكلما أتخيل أني الفينيق ذاته أشعر بالسعادة تغمرني فأجدد إبداعي وأقول في نفسي لكل حصان كبوة،وقد تكون للخيول  كبوات لكنها تنهض من جديد،و هكذا أنا سأكون وسأبقى بإذن الله كجبل لا تهزه الريح.