الكاتبة الصحفية: منى الكيال - مصر - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

تحلى بالجرأة :-
تحلى بالجرأة في التعامل مع مشكلات الحياة ،فالسعادة ليست إختفاء المشاكل من حياتك ، و لكن هي كيفية التعامل مع هذه المشكلات عندما تواجهك. لذا تقبل وجود الصعوبات في جميع مراحل الحياة لأنها جزء لا يتجزء منها ، و لكنك لابد لك أن تتعلم مواجهة هذه المشكلات بجرأة و التعامل مع كل مشكلة على حدة بالطريقة المناسبة لها ، و اعلم أن الفشل هو جزء من النجاح فتحلى بالجرأة للنهوض مرة أخرى و ملاحقة أهدافك و أحلامك.
- عش حياتك بمسئولية و كن صاحب القرار :
لا تكن جزءاً من قرارات و إختيارات الآخرين بل كن مبادر بالأفعال و لا تكتفي برد الفعل، عندما تأخذ أنت الفعل تكون مسئول عن حياتك و تصرفاتك .ستكتشف السعادة عندما تملك زمام أمورك ، فلا تكن إمعة و لا تسمح للظروف المحيطة بك أن تقهرك أو توئد حلمك بداخلك ، كن صاحب القرار و قم بتطويع الظروف المحيطة بك كما يتراءى لك ، فخيراً لك أن تحرك أنت خيوط حياتك من أن تكون العروسة التي يحرك خيوطها الآخرين .
- سلبية الآخرين ليست مشكلتك الخاصة :
دائماً ستجد الشخص العبوس الذي يحبطك أو يثبط عزيمتك في محيط شغلك أو دراستك فلا تحتك به كثيراً ، و حاول عدم الدخول في علاقات سامة من هذا النوع لأنها تبطء من تقدمك نحو أهدافك . دعهم يعيشون في سلبيتهم و نظرتهم المتشائمة فهي مشكلتهم الخاصة،إلا إن قرر أحدهم الإستعانة بك فلا تتوانى عن مساعدته .
 و لكن كن على وعي دائماً بالمحيطين بك و ما يبثون من موجات إيجابية أو سلبية، فالسعادة الحقيقية تكمن بداخل الشخص ذاته في أدق التفاصيل و عليه أن يكتشفها بنفسه وأن يحرص على وجود الأشخاص الإيجابيين في حياته الذين يساعدونه على تحقيق حلمه .
- إياك و المقارنة :
الفخ الذي قد تقع فيه بسهولة هو مقارنة نفسك و إنجازاتك بالآخرين عند رؤية نجاحاتهم ،و أؤكد لك سيدي أن هذا الدواء به سم قاتل، إن المقارنة هي عقار أثبت فشله عملياً في مداواة الجروح التي أنهكها الفشل أو كثرة المحاولة.
فلا تقارن نفسك بأشخاص نجحوا بالفعل ، هؤلاء لهم قصة مختلفة تماماً عنك و لا تعلم تفاصيل حياتهم ، لا تعلم مقدار الفشل أو الصعوبات التي واجهوها ليصلوا لهذا النجاح ، و لا يوجد إنسان ناجح لم تواجهه الصعوبات، فانهض الآن واكتب قصتك بنفسك التي تريد أن يرويها الآخرين يوماً عنك .
- الوقت لم يتأخر بعد:
الوقت لم يتأخر بعد و لن يتأخر أبداً لتعيش الحياة التي تتمناها ،عليك فقط ألا تكتفي بالحلم و لكن خذ الخطوات الفعلية نحو تحقيق هذا الحلم ، فالوقت لم و لن يتأخر أبداً عن تحقيق أمنياتك الشخصية، فأنت تملك كل الوقت الذي تحتاجه . إيفان ويليامز شارك في تأسيس تويتر في عمر 35 ، نيكولاس زانستروم اخترع سكايب في عمر 37 ، أريانا هافينجتون أسست "هافينجتون بوست" في عمر 54 و هارلاند ساندرز بدأ فكرة مطاعم كنتاكي في عمر 65، أنت يا من تقرأ أو تقرأي هذه السطور ..كم عمرك ؟ و ما هو حلمك ؟
- أنظر لما تمتلكه و ليس ما فقدته:
 ليس مهماً ما فقدته يوماً ما و لكن الأهم ماذا ستفعل بما تبقى لديك ، كيف ستوظف قدراتك و إمكاناتك لإخراج أفضل ما لديك لمساعدة نفسك و تكون نموذجاً للآخرين ليحتذوا به، عندها ستكتشف السعادة التي تبحث عنها . لويس برايل هو موسيقي فرنسي فقد بصره في عمر الثالثة و لكنه لم يكتفي بكونه فرد زائد في أعداد المكفوفين عام 1812 ، بل اخترع طريقة برايل لقراءة الأرقام و الحروف و التي تعتبر أعظم إختراع للمكفوفين إلى يومنا هذا.
الطفل إديسون الذي طرده الناظر من المدرسة لبلادته و قلة تركيزه و الذي إخترع فيما بعد الميكروفون و الفونوغراف و المصباح الكهربائي و أكثر من 1000 اختراع آخر، و ستيف جوبز الذي لم يستطع إكمال تعليمه الجامعي لكونه طفلاً بالتبني لأسرة فقيرة، و تعرضه للكثير من الإخفاقات الواحدة تلو الأخرى و لكنه لم يستسلم أبداً و لم يفقد رؤيته و لم يتوانى عن تحقيق حلمه إلى أن أصبح رئيس مجلس إدارة شركة أبل و شارك في إختراع الحواسيب الشخصية و التي أنهت إحتكار شركة أي بي إم ، إلى أن وصل إلى إختراع "الأيبود" و الأيفون" و "الأي باد".
و القائمة ستطول في هذا المضمار ، لذا إعلم أنك تستطيع الوصول لهدفك طالما تملك عقلك و عزيمتك و إصرارك فهم أهم ما لديك فاحرص على ألا تفقدهم يوماً ما ، لأنهم أهم المقومات التي ستساعدك على تطويع إمكاناتك ليصبح حلمك حقيقة .