ترجمة/ نورا سالم - " وكالة أخبار المرأة "

نساء جديرات بالذكر، إنجازات عظيمة لأيقونات من مختلف أنحاء العالم، نساء، يجعلننا نتساءل: لماذا يبدو الغد مشرقا؟
مالالا يوسفزاي:
الحائزة على جائزة نوبل للسلام ، ١٧ عاماً، رسالتها لجميع الفتيات في كل مكان: نعم! بإمكانك تغيير العالم.
ملتم أڤسيل:
أطلقت حملة (بلا كلل)، لتسليط الضوء على النساء والفتيات اللواتي يبحثن عن مأوى، وتقديم المساعدة لهن بأسرع مايمكن. أڤسيل شعرت بأن جهودها لم تذهب سدى، وأن العالم بات يستجيب ويساعد. تعهدت أيضا للعمل من أجل إنهاء احتجاز النساء الحوامل، وضحايا المتاجرة بالبشر.
فاهمة محمد ومنى حسن:
أنشأت مجموعة من النساء الشابّات مؤسسة خيرية للدمج حملت اسم (بريستول). الأنشطة التي تضمنتها باتت مقنعة جدا، الأمر الذي دفع مايكل غوف إلى الاتصال بأكثر من مدرسة للإناث فضلا عن جمع ٤٠٠،٠٠٠ توقيع للحصول على دعم بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة بخصوص هذا الأمر.والدة منى حسن كان جلّ ما تتمشناه ان يأخذ عمل ابنتها منحى آخر، وهو ترتيب زواج لها والعيش بسعادة، إلا ان الزواج وتأسيس حياة اجتماعية اعتيادية لا يعتبر مهماً لدى منى قياسا بالنجاحات التي حققتها وستحققها بهذه الجمعية.
ميغان بيتش:
طالبة تتصدر عناوين الصحف هذه السنة بعد إصدارها أول كتاب لها للشعر تحت عنوان " عندما أكبر أريد أن أكون ماري بيرد"، يضم قصائد من أهمها " ٩٩ مشكلة" التي تتبع التمييز على أساس الجنس في الثقافة الشعبية، بيتش اتخذت من الشعر نافذة تستكشف من خلالها أفكار النساء ومعاناتهنّ بمختلف المجالات ونشرها على نطاق واسع.
ماغي كول:
ربما هي مجرد طفلة تبلغ من العمر سبع سنوات فقط، إلا أنها أثبتت نفسها بجدارة كـ امرأة مستقبلية لا يُستهان بها مطلقاً! ماغي استطاعت إقناع شركة الاتصالات على تغيير العلامات المدرجة على الألعاب في المتاجر التي تشير إلى ألعاب بطولية أو التي تتطلب قوة تحت مسمّى "للأولاد فقط"!، مدافعة عن جنسها قائلة: "دعونا نلعب مثلما يجب!".
الرابطة النسوية:
مجموعة من الطالبات انتفضت بشكل قاطع لإظهار تصميمها في معالجة عدم المساواة بين الجنسين، دعما من الاتحاد الوطني للطلبة الذي طالب هو الآخر بحزم على إصلاح وضع الجامعات وتنوير الطلبة في ما يخص العنف الجنسي وتبعاته، في حين شهدت المجتمعات النسوية ازدهارا ملحوظا حيث اتخذت الحكومة الإجراءات اللازمة وفرضتها على الطلبة للحد من ظاهرة التحرش الجنسي، من جانب آخر ساعد الطلبة المدونين بالحفاظ على نفس الاهتمام والفعالية في الرابطة عن طريق الضغط من أجل الحصول على موافقة من الحرم الجامعي، كما ساهم الطلبة في إبقاء التركيز على القضايا النسوية بشكل فعال من خلال مصادر أخبار جامعة سنغافورة الوطنية في الجهود المبذولة التي تسعى لمحاربة التمييز على أساس الجنس، المثلية الجنسية،و العنصرية داخل الحرم الجامعي..
رابطة #شغف:
مدعومة من كلا الجنسين، مجموعة من نساء شابات مُلهِمات اجتمعن معاً لإطلاق حملة #شغف، من ولأجل الشباب، تهدف إلى تصحيح المفاهيم الخاطئة عن العلاقات الحميمة باستخدام التومبلر وفيسبوك وغيرها من وسائل التواصل الاجتماعي، بهدف تمكين أقرانهم من إطلاق العنان لمخيلتهم ونشر الأفكار الإيجابية الصحيحة حول العلاقات وكل ما يتعلق بها.
فتيات القوة:
اسم مميز، وتنفيذ منظم، ( فتيات القوة) مجموعة اطلقتها فتيات يافعات بهدف مقاطعة التمييز على أساس الجنس، المثلية وأشكال الخوف منها، الطبقية، العنصرية، والتهكم. نتائجها لا بد ان توفر إلهاماً واسعاً لأي شابة طموحة.