" وكالة أخبار المرأة "

في حصادها للعام 2014، ركزت كل وسائل الإعلام الأجنبية على مأساة النساء السوريات. إن كان بسبب وفاة أزواجهنّ نتيجة الحرب الطاحنة في البلاد، أو بسبب اعتقالهم أو اختطافهم من قبل كل الأطراف، خصوصاً بعد سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" على عدد من المناطق.
وتتعاطى أغلب النساء مع رجالهن المخطوفين على أنهم لن يعودوا قريباً أو لن يعودوا أبداً. لكن التركيز كان بشكل أساسي على تصوير أسلوب حياتهن من النزوح والهروب. فخصصت أيضاً "فورين بوليسي" ألبوم صور لزوجات الشهداء. صوّرت ملابسهن وطريقة حياتهن، والأغراض التي تذكرهنّ بحياتهن الزوجية. في أغلب الصور فضلت النساء إخفاء وجوهن، وقد أرفق المحرّر كل صورة بقصة صاحبتها.
أما الصحف الفرنسية فتعاطت بشكل خاص مع مآسي ضحايا "داعش" من النساء الإيزيديات أو من معتقدات وطوائف أخرى. فيما تحوّل موضوع تزوجيهنّ غصباً عنهن إلى موضوع ثانوي، لا تتطرّق له الصحف، في وقت كان شغلها بشكل كبير مع انطلاق الثورة السورية.
وتحاول بعض المنظمات الحقوقية السورية والعربية والعالمية تسليط الضوء على ما يحصل، يبدو اهتمام وسائل الإعلام في مكان آخر. لذلك تنشط هذه المجموعات بشكل أساسي على مواقع التواصل حيث تتمكن من الوصول إلى جمهور أكبر.