"نساء يصنعن السلام"، هي حركة نسائية إسرائيلية جديدة أنشئت لدفع عملية السلام بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، وأطلقت نشاطها الأول بمشاركة سبعمئة امرأة، من خلال ما أطلق عليه "قطار السلام"، وانطلقن من نهاريا، قرب الحدود اللبنانية، وحتى مدينة سديروت في الجنوب.
والنساء المشاركات من المتدينات والعلمانيات ومن اليمين واليسار، رفعن رسالة مفادها بأن على الإسرائيليين والفلسطينيين استئناف محادثات السلام فوراً، وهذه المرة يجب أن تجلس النساء إلى طاولة المفاوضات.
وانطلقت الحركة بمشروعها من خلال مؤتمر خاص نظم في كلية "سابير" في جنوب إسرائيل بمشاركة 1000 امرأة ناقشن خلاله دور المرأة في مفاوضات السلام.
ووفق حديث عدد من أفراد المجموعة، فإنهن حملن رسالة شخصية لوزير المالية يائير لابيد باسم الحركة حيث كان في مؤتمر آخر جرى في المكان نفسه، وأجاب خلاله حين سألنه عما يقوم به من أجل تعزيز الأمن الشخصي والسياسي والاجتماعي والاقتصادي، بأنه يسعى إلى "تحقيق اتفاق عام وشامل"، ويعتقد أن "جامعة الدول العربية هي مفتاح الحل وأن لمصر دوراً مركزياً".
وقال إن "إسرائيل أضاعت الفرصة في المشاركة بمؤتمر مهم في القاهرة (مشيراً إلى مؤتمر المانحين) كان يمكنه أن يطلق العملية مجدداً، والمشلولة حالياً، هذا الأمر سيئ جداً للدولة ولمستقبلها، لكن أحياناً نعيش مثل هذه الفترة وعلينا التعامل مع الأمور من خلال رؤية شاملة".
ووفق ما نشر في موقع  "حركة نساء يصنعن السلام"، فإن الحركة تعمل من أجل التوصل إلى تسوية سلمية.