ثارت حفيظة المهاجرين المغاربة في دولة البنين، بسبب ما وصفته مصادر بتشويه "عاهرات" مغربيات لصورة المملكة دون تدخل من لدن التمثيليات الدبلوماسية المغربية هناك للقضاء على هذه الممارسات الشائنة.
حكاية مغربيات في دولة البنين مريرة وحبلى بالتفاصيل، فقد علمت "منارة" عبر مراسلة خاصة من ثلة من المغاربة أن عصابة مشكلة من لبنانيين ومواطنين من البنين، تتاجر في لحومهن وتعرضهن دون مواربة في سوق النخاسة في ذاك البلد القابع جنوب الصحراء.
وحسب مصادر الموقع الإلكتروني "منارة" فإن مافيا تتاجر في مغربيات يتم تهجيرهن قسرا من لومي عاصمة الطوغو، إلى مدينة كوتونو في البنين، حيث يتم احتجازهن في أحد المنازل نهارا على أن يتم تسخيرهن للعمل كعاهرات في نواد ليلية عنوة.
وقال أحد المغاربة المقيمين في البنين، إن المغاربة أصبحوا في حال يرثى لها وأخبار عن عاهرات مغربيات تتناسل يوميا في البلد الذي تربطه مع المملكة المغربية علاقة صداقة وطيدة.
وكانت الشرطة في البنين عممت بلاغا أمنيا أكدت من خلاله اعتقالها عاهرات مغربيات كن يعملن تحت إمرة قواد لبناني، كان يسخرهن لتلبية نزوات زبناء ماخور يديره.
وخلافا لخبر الاعتقال فقد توصلت منارة، من مصادر في البنين بإعلان موجه عبر موقع "فايسبوك" حول توفر أحد النوادي الليلية على فتيات مغربيات هن تحت طلب كل راغب في العبث بأجسادهن إرضاء لنزواته.
واستنكر متحدثون ما وصفوه بـ"الجمود الدبلوماسي" للمغرب في هكذا بلد إفريقي مثل البنين، مؤكدين أن التمثيلية الدبولوماسية المغربية لا تعبأ بهذه التصرفات الشائنة التي تقض مضاجع المغاربة هناك وتلطخ صورة المملكة السعيدة في البنين والبلدان المحيطة بها.
ووفق المصادر فإن أقرب سفارة مغربية لدولة البنين تتواجد بدولة غانا وهو ما يستعصي معه الاشتكاء لديها.
وعاب المتحدثون على عدم تدخل السلطات المغربية من أجل فك الحصار المضروب على المغربيات من لدن أفراد مافيا الاتجار في البشر والتي يقودها لبنانيون، تدر عليهم لحوم المغربيات الكثير من الأموال.