أوضحت، أمس، وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة مونيا مسلم سي عامر عن تقدم كبير حققته الجزائر في مجال الحريات وحماية حقوق المرأة والذي اعتبرته مكسبا سجل في تاريخ نضال وكفاح المرأة الجزائرية منذ الاستقلال، وأَضافت أنه اليوم بفضل الإرادة السياسية الجدية كسرت المرأة الجزائرية عديد الطابوهات خصوصا ما تعلق بقانون العقوبات المجرم للعنف الأسري والتحرش الجنسي الذي ناهض هذه الظاهرة بشتى الوسائل والطرق مما أدى الى تمكينها من تأديتها لدورها الفعال والملموس وظهر جليا بتقلدها لعديد المناصب المرموقة ومساهمتها في ثمثيل المنتخبين في المجالس المحلية والولائية والبرلمانية وحتى الوزارية وهذا يعتبر خير دليل على تفتح وعزيمة سياسية داخل مؤسسات الدولة و أن البلاد اليوم قطعت أشواطا كبيرة في هذا الملف وعززت مكانتها بين الدول في هذا المجال .    
وأشارت الوزيرة إلى أن القانون الجديد للعقوبات الموجود على مستوى البرلمان لمناقشته قريبا سيحمل مكتسبات أخرى للمرأة خاصة أنه يتوسع أكثر في تجريم أنواع أخرى من التحرش الجنسي والعنف الأسري على حد تعبيرها وفي هذا الصدد تحدثت مسلم عن مكاسب جديدة للمرأة الجزائرية في قانون العقوبات المرتقب مناقشته قريبا على مستوى البرلمان و أن الجزائر تحيي اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة بأريحية كبيرة بفضل ما تم انجازه في هذا.