قالت رئيسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب، مريم بنصالح شقرون، إن بالرغم من وجود عدد مهم من النساء المقاولات، اليوم، في المغرب، إلا أن ذلك يبقَى دون المأمول “بالرغم من تحققِ تطور إيجابِي كبير في وضع المرأة المغربية بفضل دعم الملك محمد السادس”.
واستدلت بنصالح في مداخلتها بالقمة العالمية لريادة الأعمال بمراكش، بإقرار مدونَة الأسرة في المغرب، وإطلاق المبادرة الوطنية للتنميَة البشرية التي أشركت النساء في خلق المقاولة، ومكنتهن من تحسين أوضاعهن الاجتماعية.
وأضافت بنصالح “لقد حصل تغيير في عقليات المغاربَة مع كل الإصلاحات التي جرى إطلاقها”.
بيد أن تحديات لا تزال ماثلةً أمام المقاولة المغربية، بحسب بنصالح، سواء تعلقَ الأمر بتأمين الدعم، أو بِضمان التعليم والتكوين الملائمَين للجيل الشاب، باعتباره القاعدة في هرم السكان المغربي، ويعد بالكثير إذَا ما أعين، واستثمرت مواهبه.
من جانبها أكدت وزيرة التجارة الأمريكية، بينِي بريتزكر في مداخلتها أن “في أمريكا؛ لا نحترم المقاولة فقط وإنما نجلها ونحتفي بها، لأننا ندرك جيدا أن أمريكا نهضت بفضلها، وأن رواد الأعمال والمبتكرين هم من أوصلوا بلادنا إلى ما باتت عليه، حتى وإن كان كثيرون منهم قد انطلقوا من الصفر قبل أن يحققوا الإشعاع ويراكموا الثروة”.
المسؤولة الأمريكية قالت بالاستناد إلى تجربة لها في عالم الأعمال تربو على ربع قرنٍ، أن من الميزات التي تحسب للمرأة، كونها تستثمر ما تجنِي في عملها للبذل، وتربية الأجيال، “المرأة تحتاج الدعم فقط، وأعتقد أنني كنت محظوظة، وآمل أن يجري تمكين النساء من التمويل لأنَ لديهن شيئًا ليظهرنه للآخرين يبرهنن به على الكفاءة”.