تشارك الفنانة الإماراتية أريام في الاحتفالات الوطنية التي تنظمها إمارة عجمان في الفترة من 3 نوفمبر لغاية 2ديسمبر 2014 بمناسبة اليوم الوطني ال43 للإمارات وشاركت أريام أمس في المؤتمر الصحفي الذي عقدته دائرة التنمية السياحية بعجمان للإعلان عن أوبريت "حلم قائد "  الذي تنظمه اللجنة الوطنية للاحتفالات باليوم الوطني ال43 لإمارة عجمان  تحت رعاية الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي العهد رئيس المجلس التنفيذي بعجمان في المركز الثقافي لوزارة الثقافة والشباب وخدمة المجتمع بمنطقة الجرف بعجمان في 27نوفمبر الجاري  إلى جانب الفنان فايز السعيد وهزاع.وقالت أريام في لقاء صحفي  مع وكالة أخبار المرأة على هامش المؤتمر أمس أني  أعشق وطني الإمارات فهو نبض روحي وعنوان فخري   وأغنى لأمجاده  وسام شرف وعزة  اعتزازا به .
أكدت بأن المرأة الإماراتية عالمية بكل المقاييس  وأنها أثبتت جدارتها في كافة الميادين مشيرة إلى أن  تجربتها الدرامية الأولى أريام: سلطان الحب جذبني للتمثيل دون موافقة الأهل الحب سلطان) هو المسلسل الذي جذب الفنانة الإماراتية أريام لخوض تجربة التمثيل للمرة الأولى، بعد تجربة غنائية بدأتها في العام 1995، حققت عبرها الكثير من النجاح، وقدمت الكثير من الألبومات والأغاني، آخرها أغنية (علام الليل) من كلمات الدكتور مانع سعيد العتيبة، وألحان إبراهيم جمعة.
وتعتبر أريام إعلامية متميزة وفنانة  مبدعة ذات صوت جميل من نوع خاص تعنى بالشأن الإعلامي من خلال  برنامج"زهرة الخليج"الذي  يبث عبر قناة أبو ظبي ،وتغني بصوت شجي جاذب هي امرأة إماراتية متفتحة، عكست  بعبير صوتها الأصالة والعراقة في إتقان للغناء الإماراتي العريق  كلمة ولحناً، لتجمع الفن والإعلام بتفرد تستحق شهادته من الجمهور الذي أحبها مطربة وأحبها إعلامية في هذا الحوار السريع لوكالة أخبار المرأة على هامش المؤتمر الصحفي كان لنا.
*ماذا تعني لك المشاركة في هذا الأوبريت الوطني بيوم الإتحاد ال43 ؟؟
-إنه شرف عظيم لي أن أكون مشاركة فيه ،وهو رمز وطني للتعبير عن حبنا لوطننا الإمارة وترجمة لرؤيا الأجداد وما توارثناه من مؤسسي الإتحاد كي نرتقي ونسمو ونصبح أسما وعنوانا لوطن مجيد ومشاركتي هنا جزء من خطة أعد لها لأقيم حفلات فنية وطنية في كافة أرجاء الوطن احتفاء بالمناسبة الغالية .
*بعد الغناء قدمت البرامج، وكان آخرها برنامج (زهرة الخليج)، ماذا بعد ذلك يا إريام ؟؟
- تحدثت في أكثر من لقاء  عن تأجيل خوضي لتجربة التمثيل، واقتنعت أخيراً بدور البطولة في المسلسل الخليجي (الحب سلطان)، الذي عرض خلال رمضان الماضي على شاشة (أبوظبي الإمارات)، وجمعني  مع نجوم الدراما في دول الخليج والعالم العربي وهذه التجربة التي تعد مفصلية في حياتي الفنية، وتجربة إبداعية أعتز بها إلى جانب تجربتي كإعلامية ومغنية ولدي الكثير من الخطط المستقبلية التي أنوي تنفيذها وهي المشاركة في مهرجانات عربية وعالمية لأحمل أسم وطني الإمارات  لكافة أنحاء العالم .
❊ لماذا قررت أخيراً خوض تجربة التمثيل؟
- ربما لن تصدقيني إذا قلت لك لا أعرف، هل هي صدفة، أم حظ؟!، بعد أن اعتذرت في السنوات الثلاث الماضية عن العديد من السيناريوهات التي عرضت علي، لأنني حينها لم أكن أفكر في خوض التجربة، ودائماً ما كنت أقول إنه مشروع مؤجل، لكني أعتقد أن النصيب عندما يأتي تتيسر الأمور كلها، حيث إنه عندما عرض علي النص لم أتردد للحظة واحدة من الموافقة على المشاركة في بطولة المسلسل، خاصة أنه يحمل مضموناً مختلفاً وفكرة جديدة عن كل الأعمال الدرامية الاجتماعية التي قدمت سابقاً، إضافة إلى أنه يناقش قضية نسائية مهمة، تخص المجتمع العربي والخليجي بشكل عام، وهي (العنوسة).
تجاوز الخوف
❊ ألم يكن العرض المادي أحد أسباب موافقتك على المشاركة في بطولة (الحب سلطان)؟
- إطلاقاً.. لكن بغض النظر عن العرض المادي في هذا العمل بالتحديد، فعادة لا أحب أن أكون أقل من أي أحد في أي شيء في حياتي، وعندما أقرر تنفيذ عمل ما، أعرف جيداً ماذا أفعل وماذا أريد، وبالعودة إلى الاتفاق مع الشركة المنفذة للعمل فقد كان على خير ما يرام، وارتحت جداً لمسؤوليها تجاهنا، خاصة أن العقد الذي قدم إلي أرضاني جداً.
❊ كيف وجدت التجربة في عالم التمثيل، خاصة أنها المرة الأولى التي تخوضين فيها هذا المجال؟
- سعدت كثيراً بهذا العمل الذي يعد أولى تجاربي في التمثيل، ولا أنكر أنه كان لدي بعض الخوف من أداء الشخصية، لكن مع وقوف أبطال العمل إلى جانبي، خاصة المخرج محمد البكر، تلاشى هذا الخوف، وتحديداً بعد تصوير أولى مشاهدي في المسلسل.
❊ كيف جاءت ردة فعل الوالدة عندما أخبرتيها بفكرة خوضك تجربة التمثيل، باعتبارها مديرة أعمالك؟
- شجعتني كثيراً، بل هي أول من جعلتني أوافق على خوض التجربة ومن دون تردد، لأنها تريدني دائماً أن خوض كل ما هو جديد ومختلف، يضيف إلى رصيدي في الفن، لكن في الأول والأخير فالأهم بالنسبة لها أن أشعر بالارتياح.
❊ صور العمل بالكامل في ابوظبي، فهل واجهت صعوبات أثناء التصوير، خاصة أن والدتك تغيبت عنك أثناء تصوير (الحب سلطان)، على غير عادتها، بتواجدها المستمر معك، فما أسباب ذلك؟
- أولاً بالنسبة للتصوير، لم أواجه أية صعوبة إطلاقاً، بل على العكس كانت أجواء التصوير مليئة بالحب والضحك مع فريق العمل، الذي كان بأكمله مميزاً، إضافة إلى أننا تعودنا على بعضنا البعض في وقت قصير جداً، أما بالنسبة لأمي، وبحكم عملها في مجال المحاماة، فكان من الصعب عليها أن تكون متواجدة معي أثناء التصوير بشكل دائم، رغم أنني أتفاءل وأشعر بالطمأنينة بوجودها إلى جانبي، لكنني كنت أعوض غيابها بالتواصل معها بين فترة وأخرى عن طريق (الموبايل).
عناصر النجاح
*هناك العديد من المطربين الذين خاضوا تجربة التمثيل، ولكن بعض هذه التجارب لم تكن بالمستوى المطلوب، الأمر الذي أثر عليهم بالسلب من الناحية الفنية، ألم تخافي من نتائج خوض التجربة؟
- نجاح التجربة أو فشلها لا يعتمد على شخص بعينه، إنما على طاقم العمل بأكمله، فكلما كان فريق العمل المشارك في بطولة عمل فني ما مميزاً ومتميزاً ولديه خبرة فنية وقاعدة جماهيرية كبيرة، إلى جانب المخرج المبدع والنص المختلف، الذي يقدم رسالة هادفة إلى الناس، فبكل تأكيد سيحقق العمل النجاح، خاصة أن عناصر نجاحه كلها متكاملة، والحمد لله عناصر نجاح (الحب سلطان) متكاملة.
❊ وكيف كان تعاملك مع فناني المسلسل الذين تقفين أمامهم للمرة الأولى؟
-تشرفت كثيراً بالوقوف أمام أسماء كبيرة في عالم الدراما، مثل محمود بو شهري وزهرة الخرجي وعبد المحسن النمر وخالد سليم، الذي أعده الإضافة العربية إلى المسلسل، فكانوا جميعهم متعاونين معي إلى درجة كبيرة، ولم يبخل أحد منهم في إعطائي نصيحة، أو إرشادي فنياً.
❊ هل وجود مثل هذه النخبة في عالم الدراما شجعك أم جعلك تخافين أكثر؟
-بكل تأكيد شجعني أكثر، فمن المطلوب والأفضل لي أن أظهر وسط نخبة من نجوم دراما العالم العربي ودول الخليج خلال ماراثون رمضان، لأنهم سيجعلون من تجربتي ناجحة.
❊ هل ترين أن (الحب سلطان) إضافة إلى رصيد أريام المهني في عالم الفن؟
-لو لم أرَ أنه إضافة لي، لما خضت هذه التجربة حتى ولو بالملايين، فأنا أعتبر أن (الحب سلطان) عمل توثيقي لي، كونه يناقش قضية مهمة، ودوري فيه محوري ورئيسي، وهو ما جعل صداه كبيراً وجذب أنظار المشاهدين، خاصة أن العمل من نوعية المسلسلات الاجتماعية الواقعية، الذي يعرض بعض المشكلات التي تتعرض لها الفتاة الخليجية في المجتمع، وألعب فيه دور فتاة خليجية تعالج موضوع (العنوسة) من خلال قضية خروجها عن الزواج التقليدي، حيث تقرر الزواج ممن أحبته، وهو شاب عربي يعيش في دولة الإمارات، ويجسد دوره المطرب خالد سليم، فتعيش في مشكلات عديدة مع رفض أهلها والمجتمع ككل زواجها به، خاصة أنها إماراتية.
❊ هل تعتقدين بأن التمثيل سيحد من تجربتك الغنائية؟
-لا يمكنني الابتعاد عن الغناء بعد النجاح الذي حققته في الخليج والعالم العربي، خاصة أنني أمتلك القدرة على التوفيق بين عدة مجالات في وقت واحد، بل تعودت على ذلك منذ بداية تجربتي.
*ماذا عن تجربتك كمقدمة برامج إعلامية ؟؟
-أريام أن تجربتي الإعلامية الجديدة، أخذتني بعيدا عن الغناء، مع حرصي  في نفس الوقت على التواجد من خلال الأغنيات المفردة، وتعد جمهورها بمفاجئة فنيّة كبيرة على الطريق دون التوقف، وتقول إنها كانت تبحث وتتمنى أن تقدم برنامجاً خاصاً، فهي خريجة إعلام بدرجة متقدمة من الشهادات العليا، وعن ذلك قالت: «عندما عرضت علي فكرة التقديم من قبل أبوظبي للإعلام، وافقت بداية، ثم عندما عرفت البرنامج استغرقت وقتا في التفكير حتى أمضيت العقد، و«زهرة الخليج» يعدّ من برامج المنوعات وهي التجربة الأولى لي في هذا النوع ولابد أن أتعلم منها كثيرا، والبرنامج بشكل عام يشبه المجلة بتنوعه، ففيه الثقافة والفن، والاجتماع والصحة»، مؤكدة في نفس الوقت أنها كانت مرتبكة وخائفة عند تصوير أول حلقة موضحة: «في أول حلقة كنت متوترة جداً وخائفة، وأعتقد أن هذا الأمر صحّي ويشجع على المسؤولية، ومسألة الخوف ترتبط بلقاء الجمهور، فحتى عندما أغني في الحفلات والمهرجانات أشعر بتوتر وقلق حتى أطمئن على أن الأمور تسير بخير"
 والفريق الذي أعمل معه لم يقصر معي، فهم يشاركوني بالرأي وتتم استشارتي في أي شيء، ونحن نتبادل وجهات النظر بكل ود ومحبّة لدرجة أني أشعر بأنهم عائلتي وأنّي بين أهلي».
مضيفة أنه إلى جانب ذلك فأنني من النوع الذي يستمع للآراء البناءة والإيجابية لان هدفنا هو أن نخرج بمواضيع وبرنامج ناجح للأسرة الخليجية والعربية، وهو ما أعمل من أجله، في رسالة أضيفها إلى رسالتي الغنائية والفنية».
* كيف فكرت من هذا الجانب كون البرنامج ارتبط باسمها لسنوات،وكون برنامج «زهرة الخليج» كانت تقدمة الفنانة البحرينية زهرة عرفات لمدة عامين أو أكثر؟؟
- بدون تردد أو تفكير: «بأمانة لم أفكر كثيرا بهذا الأمر، وعندما عرضت عليّ الفكرة لم أنظر لتلك الناحية، لأنه عندما تم اختياري لتقديم البرنامج لابد أن وراء ذلك أسباب ومقاييس وضعت وكنت مناسبة لها»، ثم أضافت: «ولو جلست أفكر بمن كان يقدمه لن أستفيد، لأن عليّ أن أنظر إلى الأمام وليس للخلف، وبطبعي لا أفكر في الماضي بل في المستقبل، وأعلم أنه ستتّم مقارنتي مع مقدمته السابقة ولهذا عليّ التركيز على إثبات نفسي به، ومع احترامي للجميع لن أفكر بأشياء سلبية نهائياً».
وأنا سمعت ذلك أيضا، ووصلني أنها تقول أن أحد ما «خرّب» عليها حتى تخرج من البرنامج، وأنا حقيقة لا أدري لماذا تم إبعادها وحتى لم أسأل أحدا عن السبب لأن هذا الأمر ليس من اهتمامي، وتعاملت مع الموضوع كعمل عُرض علي وقبلته».
الكلمة واللحن
*ماذا عن اختيارك للكلمات والألحان لأغانيك؟؟
-في الحقيقة أنا لا أندفع في اختيار الكلمة واللحن فأني أتأنى وأدرس اختيار عمل غنائي مميز وقوي، ونحن كما تعلم في فترة الأغاني المفردة، وفي عملية بحث اخترت مع الفنان فايز السعيد أغنية من ألحانه وتوزيع حسام كامل فهما مبدعين بكل تأكيد، وستكون أجوائها جديدة تماما، ولم يكن الاختيار سهلا حيث بقينا أنا وفايز حتى الثانية بعد منتصف الليل نستمع لألحان غريبة ومميزة إلى أن انجذبت لإحداها»،
و«هناك مفاجأة على الطريق أنتظرها منذ زمن، هي عبارة عن تعاون قريب مع فنان للمرة الأولى ولن أفصح عنها أبدا حتى تحدث، لأن الأفكار أصبحت تسرق أو تؤخذ دون أن تدري كيف».
*ماذا  عملية اختياراتها للأغاني، وهل تركز على اللحن أكثر من الكلمات؟؟
 -أن اللحن ليس أهم من الكلمة، وقالت: «لا ليس أهم، وأنا سمعت الكلام واللحن معا، ربما يكون الاهتمام باللحن أكثر حيث يسأل بعض الشعراء أحيانا المطرب عن أجواء الكلام الذي يريد بناء اللحن عليه، ولا نغفل أن الجمهور يستهوي اللحن بشكل أكبر من الكلمات»، لتؤكد أن بعد هذا الغياب الفني سيكون الثمرة فقط أغنية منفردة، حيث قالت: «الموضوع لا يرتبط بإصدار أغنية أو ألبوم، بل متعلق بالتواجد وهو الأهم، وكما قلت هناك مفاجآت قادمة أعدها وسأطلقها قريباً».
البرنسيسة أريام
تملك أريام لقبين، منحهما الجمهور لها، فهناك من أطلق عليها «برنسيسة» ومن قال «ملكة الخليج»، لكنها من جانبها، أيهما تجده الأقرب إليها، وعن ذلك قالت: «في البداية أنا أريام، وهذا الأقرب لي، ولكن جميع هذه الألقاب تفرحني لأنها نابعة من الجمهور، والذي بدونه لا يمكن للفنان أن يستمر والأفضل له أن يجلس في البيت، لأن الجمهور من يرفع من شأن الفنان ويدعمه ويشجعه، والألقاب جميعها قريبة مني ويكفي أنها نابعة من الجمهور».
وحول علاقتها بالوسط الفني، تقول أريام: «علاقتي طيبة بالجميع، لأنني إنسانة صريحة وصادقة مع نفسي أولاً ولا أعرف كيفية التلاعب بمشاعر الآخرين لأنها غير موجودة في قاموسي أصلاً، ولا أعتقد أنه توجد مصالح في الوسط الفني، المصلحة الوحيدة المشتركة هي الفن والجمهور والظهور بشكل طيب».
سر الإطلالة الطبيعية
تقول أريام، حول سر الإطلالة الطبيعية الساحرة وإشراقها الطبيعي الدائم "إن الحفاظ على الإطلالة من ناحيتها هو لا يختلف كثيراً عن حفاظ أي بنت على جمالها وأناقتها، وهذا الأمر أساسي وهو موجود عند أغلب الفتيات، إضافة إلى أنها تحب الرياضة وتمشي على نظام غذائي محدد، وتحافظ على بشرتها، حيث أن 95% من ظهورها خارج البيت يكون من دون ماكياج، لأنها تفضل الطلة الطبيعية، وهو من طرق حفاظها على نقاء بشرتها".


الزميلة الإعلامية سحر حمزة مع الفنانة الإماراتية إريام