ما يحز في النفس ان القطاع النسائي مضطهد شمالا وجنوبا ولكن في الجنوب اليوم المرأة ارتدت او تراجعت ثقافة وفكرا واعتقد انها تخلت عن حقها في التعبير والنضال من اجل الحرية وساعد في هدا الارتداد والتراجع المثقف الجنوبي والقيادة السياسية الجنوبية التي تهمش دور المرأة بوعي اوبدون وعي ..
تصوروا ايها الاصدقاء والاحباء ان تمثيل المراة في المحلس الثوري قد وصل الي 5 نساء من اجمالي 191 عضوا اي اقل من 3 في المئة
انها جريمة لاتغتفر بحق المرأة يرتكبها اولئك الدين نصبوا انفسهم قيادات علي شعبنا سواء بفرض انفسهم او بتوصيات او باختيار الجمهور لهم لغياب الافضل ..
ليس مهما ان يستغفلوا المناضلين والثوار في الساحات وليس مهما ان معظم الصحفيين والمثقفين الدين كان لهم قصب السبق في اشعال فتيل الثورة السلمية وتقدموا الصفوف للسير بابناء الجنوب علي طريق الحرية والاستقلال .. وليس من الضروري ان يكون الاكاديميون ورجال القانون اعضاء في المجلس الاعلي للثورة ولكن من الاهمية بمكان ان تتبوأ النساء مكانة تليق بدورها وتضحياتها وتدفع بها قدما لتلعب دورا رياديا في قهر الظلم .
هدة الفضيحة التي ارتكبتها تلك التي اسمت نفسها بالمجلس الاعلي للحراك انما هدفها تعطيل الفعل الثوري وافراغة من العمل التنظيمي والسياسي الدي يجب ان يتصاعد ويتبلور ويكبر بفعل دور المرأة جنبا الي جنب مع الرجل .
. ومن علي هدا المنبر نصرخ ونهتف ونقول ايها يالاصدقاء يؤسفني ان ابلغكم بان هدة القيادة التي نصبت نفسها لن تأت لنا بالاستقلال لأنها قيادة غير متجانسة وتفتقد الي الي التنظيم الاعلامي ولاتمثل طبقات وفئات المجتمع.. قيادة جاءت من الهامش وتسير علي الهامش ونجومها مهووسة بالقيادة والزعامة بعيدة عن الميدان,
وفي غياب الحوار وتبادل وجهات النظر ونقص الخبرة والممارسة في العمل التنظيمي والسياسي وغياب مفاهيم التنسيق والاتصال الثقافي بين كل المكونات واقصاء احزاب وفئات اجتماعية .. وفي غياب الرقابة والمحاسبة والعمل التنظيمي الهادف تغيب الارادة الثورية ومعها تغيب الوقاية ويغيب الفعل الثوري ويهزم الوطن
ولان عامل الوقت مهم ويجب استثمارة بدرجة نستطيع فيها ان نتجاوز الاخطاء ونعالج المشكلات بحكمة ودراية للوصول بثورتنا الي بر الامان يجب ان نصرخ ونهتف وندعو القيادات الي الاعداد والتخضير لمؤتمر عام تنتخب فية قيادة موحدة مهمتها قيادة نضالات شعبنا ورسم معالم الحاضر والمستقبل لدولتنا الجنوبية
وبين البداية والنهاية تبقي الكرامة والحرية قوة اختبار بين الدفاع عنها والانتصار لها او الانتحار علي ابوابها واعلموا ان سقوط الثورة تعني سقوط الدموع وانكسار النفوس .