رقص النساء في العاصمة اليمنية #صنعاء، وشعورهن مكشوفة، هي ظاهرة ليست جديدة، فمنذو ثورة الشباب عام 2011م، نشرت القنوات الفضائية ووسائل الاعلام صور كثيرة لنساء #صنعاء وهن يرقصن في الشارع تأييداً لثورة الشباب.
والجديد هنا هو رقص النساء دون حجاب بعد سيطرة جماعة #الحوثي على #صنعاء، إضافة لوجود عناصر حزب الاصلاح بصنعاء..، اللذان بدأت شعبيتهما تتضائل في #صنعاء بعد سياساتهم وافعالهم التي بدت مؤخراً غير المقبولة شعبيا.
وفي هذا الصدد قدمت الناشطة الحقوقية والكاتبة الصحفية الشمالية/أروى عبده عثمان (من أبناء #تعز)، رسائل عديدة للحوثيين من خلال حضورها فعالية الاحتفال الذي نظمه شباب الاشتراكي، في أمانة العاصمة اليمنية #صنعاء، أمام مقر اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني يوم امس الأول السبت.
واعتبر مراقبون هذا الاحتفال تحد لكل المشاريع الطائفية ورسالة للقوى التي تريد القضاء على مكاسب وأهداف ثورة 26 سبتمبر التقديمية التي قامت بصنعاء ضد حكم الأمامة المتخلف، وتحدي لجماعة #الحوثي ولحزب الاصلاح زهما الحزبان اللذان يعتبران انفسهما الوصيان الكبيران على تطبيق الاسلام الشيعي والسلفي في #صنعاء.
وكانت الناشطة اروى عبده عثمان قد شاركت الاحتفال من خلال تأديتها بعض الرقصات الشعبية كما وأن لها العديد من المقالات التي انتقدت فيها ممارسات #الحوثي.