تواصلت  بالجزائر العاصمة أشغال  الندوة العربية حول "دور النساء والأمهات في الحفاظ على التماسك الأسري و الاستقرار الاجتماعي" على مستوى الورشات وكان المشاركون في اليوم الأول من الندوة قد أشادوا  بالتجربة الجزائرية في مجال تعزيز مكانة المرأة على مختلف المستويات.
وفي هذا الصدد، وصف رئيس البرلمان العربي أحمد بن محمد الجروان التجربة الجزائرية في مجال تعزيز مكانة المرأة ب"المدرسة النموذجية في العصر الحديث".
وبعد أن أشاد بالدور "البطولي" الذي لعبته المرأة الجزائرية إبان الثورة التحريرية المجيدة ثمن الجهود المبذولة في سبيل تعزيز دور المرأة  الجزائرية في تحقيق التنمية.
بدورها أشادت مديرة إدارة المرأة والأسرة و الطفولة بالجامعة العربية إيناس سيد مكاوي بالمكاسب التي حققتها المرأة الجزائرية في عهد رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة  لاسيما في المجال السياسي حيث تمكنت من الظفر بمناصب في المجالس المنتخبة و تقلد مناصب وزارية معتبرة الجزائر "نموذجا يحتدى بيه في كامل الوطن العربي".
و ابرزت المتحدثة أن للمرأة العربية دور "مهم وحساس" في الحفاظ على التماسك الاسري و الإستقرار الإجتماعي , لا سيما في ظل الظروف الامنية الراهنة التي يعيشها الوطن العربي.
ومن جهة أخرى دعت إلى تمكين الأمهات من اقامة مشاريع اقتصادية صغيرة ووضع برامج على المستوى الإقليمي و العمل على توحيد التشريعات العربية  في هذا المجال.
و بالمناسبة أعلنت عن انعقاد مؤتمر عربي رفيع المستوى لتحسين دور المرأة العربية  يومي 22 و 23 من الشهر الجاري بالقاهرة.
كما عرضت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة مونيا مسلم سي عامر تجربة الجزائر في تمكين المرأة من أداء مهامها في المجتمع في ظل منظومة تشريعية تعززت بفضل الإرادة السياسية .
و من جهته و بعد أن حيا رئيس منظمة الأسرة العربية جمال بن عبيد صمود المرأة الفلسطنية دعا إلى إجراء "البحث المتواصل  والجدي" عن صيغ و أساليب تضمن نجاعة الحلول  في مختلف القضايا التي تهم الأسرة العربية معتبرا العمل المنفرد "غير ناجع".
و أبرز في سياق متصل أهمية تبني "صيغ و أساليب تشاركية" في التعامل  مع قضايا الأسرة العربية.
بدورها أبرزت رئيسة المنظمة العالمية للمرأة و الأسرة جيزي كوسترا دور الأسرة في ضمان تماسك و استقرار المجتمعات.