أعرب كل من الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق نيكولاي ملادينوف والممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بالعنف الجنسي في مناطق النزاع زينب هاوا بانغورا عن قلقهما البالغ بشأن التقارير المستمرة حول أعمال العنف، بما في ذلك العنف الجنسي ضد الأقليات في العراق.
وقال المتحدث باسم الأمين العام ستيفان دوجاريك، في مؤتمر صحافي في الأمم المتحدة، "إنهم حصلا على تقارير فظيعة على حالات اختطاف واحتجاز للنساء والفتيات والصبيان الأيزيديين والمسيحيين والتركمان، ونحو 1500 امرأة من الأيزيديين والمسحيين قد أرغمن على الاسترقاق الجنسي".
وأشار المتحدث إلى أهمية وقف هذه الأعمال بحق الأقليات العراقية، مشيرا إلى أن "السيدة بانغورا استنكرت بأشد العبارات الاستهداف الصريح للنساء والأطفال والأفعال الهمجية  التي ارتكبها تنظيم الدولة الإسلامية  ضد الأقليات في المناطق الخاضعة لسيطرته".
ودعا ملادينوف الحكومات الإقليمية والمجتمع الدولي  للمساعدة في الإفراج الفوري عن النساء والفتيات من الأسر، ودعم جهود الحكومة العراقية في حماية مواطنيها.
وقال المتحدث باسم الأمين العام إن الوضع الإنساني للسكان المدنيين في جبل سنجار يثير القلق، بسبب الممرات الضيقة لنقل الضروريات مثل الأدوية والأغذية والمياه، وأضاف أن الناس الذين تقطعت بهم السبل على جبل سنجار يقاسون مواجهة ارتفاع درجات الحرارة العالية جدا.