قضت محكمة لبنانية بسجن زوج تسعة أشهر لضربه زوجته في أول إدانة منذ إقرار مجلس النواب اللبناني قانون مواجهة العنف الأسري في نيسان/ ابريل الماضي.
وجرى تغريم حسين فطوني / 33 عاما/ الذي ضرب زوجته تمارا / 22 عاما/ قبل شهر في منزليهما لمدة ثلاث ساعات وأحدث بها إصابات شديدة ، 20 مليون ليرة لبنانية ( نحو 13 ألف دولار ) ، حسبما قالت منظمة حقوق المرأة اللبنانية (كفى).
وكان فطوني - الذي صدر الحكم عليه من جانب محكمة لبنانية في وقت متأخر من مساء أمس الثلاثاء - قد اقدم على تقييد زوجته لمدة ثلاث ساعات، وضربها وهدد بإضرام النار فيها.
وقالت منسقة الاتصال في منظمة" كفى"  مايا عمار " إن الحكم ليس كافيا في ضوء محاولة القتل".
وذكرت أنه كان ينبغي على الأقل معاقبة الرجل وصدور الحكم من القاضي سريعا، ولا يستغرق شهورا.
وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش ومقرها نيويورك إن مشروع القانون " تاريخي" ولكنه لا يضمن الحماية الكاملة للمرأة.
وتعاني المرأة اللبنانية من العنف الأسري وغالبا لا تبلغ السلطات خوفا من الفضيحة الاجتماعية.