اهتمت صحف فرنسية عديدة بظاهرة التحرش الجماعي التي خيمت على المجتمع المصري ، والتي بان أثرها مؤخرا في عدة حوادث متفرقة.
أفردت مجلة "ELLE" الفرنسية، المهتمة بشئون المرأة، صفحات عن ظاهرة التحرش والتحرش الجماعي التي أصبحت ظاهرة تهدد المجتمع المصري التي وصفته المجلة بالـ"المحافظ".
ودللت على ذلك بالدراسة التي نشرتها منظمة الأمم المتحدة عام 2013، بأن99٪ من المصريات يتعرضن للعنف الجنسي، وسيتم محاكمة العديد من الرجال بتهمة الاغتصاب والاعتداء الجنسي.
وقالت بأن ميدان التحرير الذي شهد عام 2011 ثورة حقيقية، تطالب بالحرية وحقوق الإنسان، هو نفسه الذي يشهد حاليا حالات اغتصاب لتلك الحريات والحقوق عن طريق العنف الجنسي الذي يلحق بالمصريات اللاتي شاركن بقوة في هذه الثورة.
وعلقت أيضا على مقاطع الفيديو التي انتشرت على موقع "يوتيوب"، والتي تبين مدى تفشي الظاهرة، وعولت على الحكومة الجديدة أن تتخذ اللازم من قوانين رادعة لتلك الممارسات المشينة، قائلة إن "النساء في مصر والعالم، ينتظرن ما سيقدمه الرئيس الجديد لوضع حد لظاهرة التحرش ".
 ولم تدخرالمجلة جهدا في ذكرحوادث مشابهة لحادثة التحرير الأخيرة، قائلة بأنها لا تقل "همجية" عن هذه الحادثة، ولكن الأخيرة لاقت اهتماما لأنها وافقت يوم احتفال المصريين بفوز الرئيس الجديد.