1- لا شيء يدوم إلى الأبد بخلاف التغيير في حد ذاته :
بغض النظر عن كم المشاعر السلبية و الأحداث السيئة التي تعيشها الان ، فهي لن تستمر إلى الأبد. كل شيء له وقت محدد ، و اعلم أنه سينتهي لا محالة فلا تترك نفسك فريسة لهذه المشاعر السلبية و لكن تقبلها و تعامل معها على أنها شيء مؤقت و أنك  تختبرها الان لسبب ما قد تدركه في نهاية الأمر. 
2- أنت لست وحدك:
لست وحدك الذي تواجه مواقف صعبة أو أحداث مؤسفة في الحياة ، و تذكر أن المصاعب دائماً ما تخرج أشخاص عظماء مثل غاندي و نيلسون ماندسلا و مارتن لوثر كينج . يمكنك أن تلوم الناس من حولك و تكره نفسك و العالم بسبب المصاعب التي تواجهها أو بمنتهى البساطة تقبلها و ابدأ في إتباع أسلوب تفكير أكثر إيجابية تجاه الحياة .
3- أسلوب تفكير إيجابي:
بدلاً من اعتبار الصعوبة التي تواجهها مشكلة و كارثة كبيرة موجهة إليك خصيصاً ، إتبع أسلوب تفكير إيجابي و حاول التعامل مع هذه الصعوبة على أنها تحدي يواجهك لقياس مدى قوتك ،  وابحث عن طرق جديدة للتعامل مع هذه الصعوبات بدلاً من التقوقع داخلها و الاكتفاء بالشعور بالأسى لحالك .
4- تحكم في مصيرك :
تخيل نفسك في المستقبل و ابدأ التحرك الان . حدد أهدافك في كل مجالات حياتك ، في شغلك و في حياتك و علاقاتك الشخصية ، أولادك و كيف تتمنى أن تراهم بعد عشرون عاماً من الان ، علاقتك بشريك أو شريكة حياتك ، أين ترى نفسك في المستقبل القريب و البعيد و ابدأ الان في الفعل . بهذه الطريقة أنت تؤهل نفسك أن تكون شخص استباقي و ليس فقط شخص متفاعل مع الأحداث المحيطة به .
مع مرور الوقت سيكون لديك القوة الكافية للتعامل مع أية صعوبة تواجهها على أنها خطوة في سبيل تحقيق أهدافك و ليس كأنها كارثة محققة تواجه الإنسانية الممثلة في شخصك .
5- استشعر الامتنان لما تملك:
استشعر الامتنان لما تملك بدلاً من القلق على الأشياء التي تفتقدها .هناك آخرين يصارعون للحصول على نصف ما تملك . أكتب قائمة بالأشياء التي تشعر بالامتنان لوجودها في حياتك و ابدأ في شكر المولى عليها ، يقول المولى عز و جل " لئن شكرتم لأزيدنكم ".
6- اتصل بخالقك :
يتكون الإنسان من قسمين هما المادي و المعنوي و يتمثلا في الجسد و الروح ولكي يكتمل الإنسان و يشعر بالسلام الداخلي لابد له من تلبية إحتياجات كلا القسمين الروحي و الجسدي . أما تلبية الاحتياجات الجسدية فهي معلومة لدي الجميع من أكل و شرب و جماع و لكن الاحتياجات الروحية تكمن في التواصل مع خالقك .
 إن لم تسقي روحك العطشى ، لن تشعر أبداً بالسعادة التي تتمناها ، لا يهم كم تصرف من دينارات و دراهم لابتياع أحدث الأشياء و أفخمها أو كم من الوقت قضيت مع أصدقاءك ستظل دائماً روحك مفتقدة للتواصل مع خالقها .
إعط لروحك ما تتوق له للحصول على الصفاء النفسي و السلام الداخلي بغض النظر عن كونك مسلم أو مسيحي أو أية ديانة أخرى ، داوم على الصلاة وممارسة اليوجا والتأمل و لا تبخل على نفسك بممارسة رياضة المشي بانتظام .
7- أحبب ذاتك :
أحبب ذاتك و كأن حياتك تعتمد على ذلك.إعلم أنك شخص مهم و لا تنتظر الناس من حولك ليشعروك بأهميتك . لا تقلل من قدر نفسك . و أعرف أنك تكون في المقام الذي تضع نفسك فيه. إعلم مميزاتك جيداً و تقبل عيوبك .عندما تبدأ في تقبل ذاتك ، سوف يعاملك الناس بما تستحقه من تقدير و إحترام .
لا تشاهد حياتك من خلال عيون الآخرين و آرائهم بل اصنع حياتك بنفسك ، و طور من ذاتك و إمكانياتك . و كن صبوراً لأن تطوير شخصك لتصبح النسخة المعدلة التي تتخيلها و تتمناها سوف يتطلب منك رحلة حياة .