تلعب المرأة العمانية دورا مهما في الحياة الأسرية ،بتحملها أعباء البيت وتربية الأطفال وغير ذلك من مهام تختص بها النساء في جميع أنحاء العالم.
وليس العاملات في الوزارات والدواوين الحكومية والمؤسسات العامة والخاصة وحدهن اللاتي يتحملن أعباء المعيشة لإعالة عائلاتهن ، بل حتى ربات البيوت من المطلقات أوان أطفالهن يتامى لفقدانهم الأباء بعد وفاتهم ،أولدواعي عمل رب الأسرة خارج الوطن مايحتم على المرأة البحث عن عمل توفير لقمة العيش.
وقد كشفت دراسة متخصصة حملت عنوان خصائص الأسر التي تقودها نساء في السلطنة أن 8.3% منهن يتولين الأمر من بين 260120 عائلة، وربع تلك الأسر تتمركز في محافظة مسقط، تليها شمال الباطنة بنسبة 15.8%، وفي محافظة مسندم لا تتجاوز النسبة 1%، حيث تتسق الأرقام مع التوزيع السكاني بمحافظات السلطنة.
واتضح أن معظم ربات البيوت من الأرامل وتصل نسبتهن 45%، بينما المطلقات 19% ، و28% من المتزوجات، و8% لم يسبق لهن الزواج، وعزت الدراسة ارتفاع نسبة ربات البيوت من المتزوجات إلى أن الزوج قد يكون معاقا أوغير قادر على العمل، أوأنه يعمل في غير محل إقامته، ولذلك تكون الزوجة هي المسؤولة عن شؤون العائلة.
ويبدوأن متوسط الدخل الشهري للأسر التي يتولى أمرها الرجال والذي يبلغ 1128 ريالا عمانيا وهوالأعلى مقارنة بعائدات الأسر التي تقود سفينتها نساء بفارق 408 ريالات عمانية،يرجح الكفة في تسيير الأمور الحياتية ،ويمكن القول ان نصف الأسر التي تتولى أمرها نساء تعتمد في مصدر دخلها الرئيسي على الأجور والرواتب النقدية من القطاعين الحكومي والخاص.
أما النصف الآخر فمصادر دخلها غير مأمونة كعائدات من الممتلكات والإنتاج الذاتي والعمل الحر الخاص أوالمعاشات التقاعدية والتحويلات الأخرى .
علما ان الرجال الذين يتولون أمر عائلاتهم يعتمدون على الأجور والرواتب بنسبة 78 %. وتناولت الدراسة مسألة الانفاق الكلي لأسر تهتم بشأنها نساء اذ يصل إلى نحو581 ريالا بينما الرجال ينفقون مبالغ قدرها 745 ريالا ، ويتوزع الإنفاق - بغض النظر عن جنس رب الأسرة ،على الطعام في المرتبة الأولى، ثم وسائل النقل والاتصالات، وتعتبر النشاطات الترفيهية والثقافية الأقل استهلاكاً من حيث الإنفاق.
وأشارت البيانات أن 80% من أسر النساء تعيش في مساكن تملكها ، ما يدل على أن أوضاعهن السكنية جيدة ويفسر قلة النفقات على السكن ضمن متوسط إنفاق الأسرة الشهري.
وهدفت الدراسة التي اجراها المركز الوطني للإحصاء والمعلومات للتعرف على خصائص النساء اللاتي يقمن بأدوار ايجابية تجاه أسرهن، إلى جانب الخصائص الاجتماعية والاقتصادية لها، حيث شملت مستوى تعليم ربة الأسرة، والأوضاع السكنية والمعيشية للأبناء ، ومتوسط دخلها ومصدره وكيفية انفاقه، وغيرها من الخصائص التي تساعد القائمين على صناعة القرار في اتخاذ الإجراءات اللازمة في المستقبل، وبما يسهم في تخفيف الأعباء المعيشية والحياتية .
أهداف الدراسة
هدفت الدراسة التي اجراها المركز الوطني للإحصاء والمعلومات للتعرف على خصائص النساء اللاتي يقمن بأدوار ايجابية تجاه أسرهن، إلى جانب الخصائص الاجتماعية والاقتصادية لها، حيث شملت مستوى تعليم ربة الأسرة، والأوضاع السكنية والمعيشية للأبناء .
ومتوسط دخلها ومصدره وكيفية انفاقه، وغيرها من الخصائص التي تساعد القائمين على صناعة القرار في اتخاذ الإجراءات اللازمة في المستقبل، وبما يسهم في تخفيف الأعباء المعيشية والحياتية .