لا يمكن لصحيفة أو وسيلة إعلامية ناجحة أو لرئيس تحرير لمجلة شهرية أو لصحيفة يومية إلا وأن يختار صورة امرأة  لينشرها  لحدث خاص بسيدة  مشهورة منجزة أو شخصية اعتبارية عالمية أو فنانة تملك نفوذا معينا ،و سيدة أعمال ناجحة  كصفحة غلاف تتصدرها المجلة ،بهدف جذب الأنظار إليها واستقطاب القراء لمتابعتها ،فما بالكم بوكالة متخصصة بالمرأة مثل " وكالة أخبار المرأة " www.wonews.net " تنتقي كل ما يخص النساء فتنشره عنها باقتدار ،وأن كانت فكرة الوكالة وتأسيسها نابع بجهد شخصي من إعلامي مهني متمرس يدرك معنى التخصصية بالإعلام والإنفراد بالنشر عن النساء مع تحيز واضح للمرأة وإيمانا منه برسالتها السامية في تنشئة الأجيال وإعداد قادة المستقبل ،في الإمارات مثلا المرأة تحتل الصدارة في كل شيء وله الأولوية في كل المرافق العامة وتخصص لها أماكن خاصة لتقف عندها في حالات الازدحام داخل المباني وخارجها ،وكلمتها مسموعة من مسئولها فلا يحبطها ،بل يعززها لأبسط إنجاز حتى لو قامت بتسويق مكان عملها وهي محبطة منه لتحجيمها وعدم إعطاءها الأولوية في عرض فكرها وآراءها ومقترحاتها كما يجب ،قلة هم من يعززون المرأة ويشجعونها مع سيطرة المجتمع ألذكوري عليها في كافة مناحي الحياة فلا عزاء للمرأة إذا تحدت بقوة وصمدت لتخرج ما يجول بخاطرها عبر مواقع إلكترونية أو صحف إقليمية وعالمية كي تتنفس هواء حرية فكر دون إحباط من بعض الأشخاص وسبق إصرار على عدم إبراز مواهبها وإبداعاتها.