تقول أسيرة محررة من قطاع غزة:" الآن لو أني أملك الصحة والقدرة على الحركة لذهبت إلى الشمال حيث يجمع النساء والأطفال الحصى لربما أجد دخلا يحميني ذل السؤال وتجاهل المؤسسات، أو لعلي أموت برصاص الجنود الإسرائيليين فتكون راحتي التي فقدتها في السجن وخارجه، لم يزرني أحد ولا يهتم بي أحد وقد تجاوزت الستين من العمر، ولا أحد يحفل بي إن مت في بيتي، بل ولازلت في هذا العمر اتلقى الإهانة من زوجي والمحيطين كأني اقترفت معصية..!!" 
ما الذي يدفع أسيرة محررة لقول ذلك والتصريح به؟! ما الذي يجعل أسيرة محررة ترى السجن الإسرائيلي مثله تماما مثل المحيط المجتمعي الذي تعيش فيه؟! وما الذي يجعلها بعيدا عن الإعلام وعن الناس تتمنى لو انها ماتت أو استشهدت عن الاستمرار في حياتها الآن؟؟! الإجابة بسيطة ولا تحتاج إلى الكثير من التفكير إنه التهميش والإقصاء والتجاهل والعنف الذي تواجهه وحدها، فبعد نضالها وتضحيتها لأجل القضية الفلسطينية لا تجد سوى الألم والقهر بصمت.
وتقول إحدى الأسيرات من معتقل كيشون في شهادتها: "طيلة فترة التحقيق منعوني من وضع غطاء على رأسي، تألمت كثيرا كامرأة فلسطينية وكإنسان"
وفي شهادة أخرى لأسيرة فلسطينية، من سجن الشارون:" كنت في منتصف الدورة الشهرية، وصلت إلى وضع نفسي لا يطاق، الفوط الصحية لم تكفني وشعرت بالخجل أن أطلب من السجانة، لم أعرف بأي لغة أتوجه إليها وبأي شكل، شعرت بالخجل أيضا لأنني لم أشعر بالراحة أن أتحدث معها عن احتياجاتي الخاصة!" 
لا نحاول أن نقول ما قيل وما هو شعاراتي بل تحاول أن تغوص أكثر في حياة إنسانية اجتماعية نسوية لا تراها أعين الكاميرات ولا تلتقطها الأقلام التقليدية ولا أن تصفف الكلمات الحماسية والشعاراتية لكنا نحاول أن نطرح أسئلة مشروعة قد تكون استنكارية لكنها مطلوبة!!
لماذا يختبئ الإعلام الفلسطيني خلف الشعارات السياسية ويركض خلف الأكاذيب والتشويه والإثارة الصفراء!! لماذا يرفض الإعلام أن يقترب أكثر من قضايا المجتمع الفلسطيني ويحترم خصوصيته كبلد يقع تحت الاحتلال الإسرائيلي، ولماذا يهرب الإعلام الفلسطيني من وجع النساء وتحديدا الأسيرات الفلسطينيات؟!.
فالمقصود بالإعلام الفلسطيني كافة وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة والمرئية والالكترونية الرسمية وغير الرسمية، كما يجب أن نفرق ما بين خطط واستراتيجيات القائمين على الإعلام وما بين الإعلاميين المهتمين بالعمل على قضايا الأسرى والأسيرات.
ويعتبر تأثير الإعلام على المجتمع عميقا، إذ يتمتع الإعلام كأداة ترفيهية ومصدر معلومات وأداة تواصل بسلطة هائلة لقولبة آراء الناس وقراراتهم في جميع أطر المجتمع فمن مهام الإعلام بأبسط تعريفاته: نقل معلومات عن المجتمع إلى جمهور عريض، التحقيق في مسائل لا يملك الأفراد الوقت أو الموارد للبحث عنها بأنفسهم، التأثير بالرأي العام من خلال مقالات افتتاحية وتغطيات إعلامية، مساءلة الحكومة والمنظمات والمؤسسات نيابة عن المواطنين، الكشف عن القضايا الأكثر أهمية والتي تمس الناس مباشرة وتؤثر فيهم. 
الإعلام وقضايا المرأة الفلسطينية:
إن واقع المرأة الفلسطينية واقعا مريرا فهي محاصرة في صورة المرأة الأسطورة والبطلة وما بين واقع المرأة الإنسانة التي تعاني بصفتها التابع للرجل في المجتمع الفلسطيني، ورغم العديد من التغييرات التي طرأت بفعل مشاركة المرأة للنضال مع الرجل إلا أن المرأة الفلسطينية تعاني من التهميش في القوانين وفي المجتمع فكيف إذا تحدثنا عن المرأة الأسيرة أو المحررة للوهلة الأولى يعتقد البعض أنهن صورة نضالية فقط إلا أن الواقع يشئ بالعديد من الانتهاكات المجتمعية والنفسية تجاههن ولذا نتساءل ما هو دور الإعلام في الكشف عن القضايا الأكثر عمقا للأسيرات الفلسطينيات؟! وما أهمية الإعلام لقضية الأسرى والأسيرات الفلسطينيات؟!.
إن الإعلام الفلسطيني لا يلتفت كثيرا لقضايا المرأة ولا يهتم باحتياجاتهن أو همومهن لأنه إعلاما لا يراعي الحساسية الجندرية لقضايا النساء ورغم زيادة عدد العاملات في وسائل الإعلام الالكترونية إلا أن عددا كبيرا بحاجة لمزيد من الاهتمام باختيار المصطلحات والمفاهيم التي تخدم قضية المرأة الفلسطينية ولا تقدمها مرة أخرى بنفس الصورة الذهنية التي باتت تشكل عبئا أكثر من كونها تعزز حقوق النساء بشكل عام. وربما نجد في الصحافة المتخصصة وتلك الصادرة عن مؤسسات نسوية مراعاة للتنوع في الشكل والمضمون لما يقدم عن المرأة ويلامس هموم ومشاكل النساء الفلسطينيات على اختلاف شرائحهن ويعود الأمر أن الإعلام الفلسطيني لازال يعاني أزمته للعديد من الأسباب التي ليس مقامها هذه الورقة إلا أن الانقسام ساهم بتكريس سيطرة القضايا السياسية والحزبية الفصائلية على القضايا المجتمعية والإنسانية.
فالأسيرات الفلسطينيات يتعرضن لانتهاكات قاسية وغير إنسانية في سجون الاحتلال الإسرائيلي وبعيدا عن أعين الإعلام والمجتمع ويعانين الامرين بشأن ظروف احتجازهن والتحقيق معهن، وتظهر العديد من التقارير الموثقة خلال شهادتهن أنهن يعانين من كل المصاعب التي يعاني منها الأسرى الفلسطينيين المعتقلين في إسرائيل، إضافة إلى سلسلة الانتهاكات المتصلة بشكل خاص كونهن نساء.
السؤال المحوري: أين الإعلام من الأسيرات الفلسطينيات داخل وخارج السجن:
ونعني هنا مدى مراعاة خصوصية قضايا الأسيرات الفلسطينيات في كافة القضايا التالية:
- فترة الاعتقال وتجربة السجن التي مرت بها وما تحمله الأسيرات من آلام لا يمكن أن يمحوها الماضي.
- ظروف الاعتقال في ضوء الاحتياجات والحقوق الخاصة بالنساء اللاتي سلبت حرياتهن، بما في ذلك انعدام الحساسية الجندرية في مواضيع مثل العلاج الطبي والظروف الصحية والاحتياجات النسائية وكذلك في ضوء الحقوق المشتركة للنساء والرجال مثل: الحقوق خلال التحقيق والتقاء أفراد أسرتها.
- أساليب التحقيق المتعددة والتي تشمل العنف الجسدي واللفظي تجاههن بما في ذلك التشهير بهن بما يمس كرامتهن، وحرمانهن من الحصول على الوسائل الصحية الشخصية والقدرة على استخدام دورات المياه أوقات الدورة الشهرية الأمر الذي يزيد من القهر وعدم الراحة في وضع صحي استثنائي للأسيرات.
- التعرض للضغط النفسي من خلال استخدام أفراد العائلة وحرمانهن من النوم واحتجازهن بوضعية تكبيل مؤلمة، وفي أحيان منع الأسيرات من وضع غطاء الرأس خلافا لمعتقداتهن الدينية.
- حرمان الأسيرات من الزواج بسبب الاعتقال أو اضطرارهن لإخفاء أمر سجنهن عن أزواجهن أو عائلاتهن لفترات طويلة خوفا على انعكاس ذلك على أسرهن ومحيطهن المجتمعي.
- فترة الخروج من السجن والتحرر من قيد السجان وكيفية اندماج الأسيرات مع المجتمع المحلي، الصعوبات والمعوقات والمشاكل التي واجهتها بعد الخروج.
- العبء النفسي والاجتماعي والاقتصادي الملقى على كاهل الأسيرات بعد خروجهن، إذ اضطرت الكثيرات للجوء للعمل الفردي بمشاريع صغيرة أوبسيطة لغعالة نفسها ولا يوجد لهن أي تأمين مالي، ولم يحصلن على وضعهن الاجتماعي أو الاقتصادي المتوقع.
هنالك قصور في التغطية الإعلامية لقضايا المرأة عامة ومعاناة الأسيرات الفلسطينيات خاصة، ويتضح ذلك من عدم الاهتمام الكافي من جانب وسائل الإعلام بقضية الأسيرات وعدم ملاحظة العبء الأكبر الملقى على عاتق الأسيرات في مجتمع شرقي يحمل الثقافة التقليدية بنظرته للمرأة، عدم تخصيص المساحات المناسبة لحجم قضية الأسيرات ومعاناتهن المستمرة داخل وخارج المعتقلات الإسرائيلية ومعتقل المجتمع الذكوري الذي تخرج إليه، كذلك عدم الاهتمام الكافي من قبل وسائل الإعلام بطرح معاناة الأسيرات بشكل جرئ وهادف ليتمكن من لفت انتباه المجتمع لما تعانيه الأسيرات وحدهن خلف الأبواب المغلقة، واختزال قضية الاسيرات في جوانب محدودة وموسمية، لا يوجد توازن حقيقي فيما يتم عرضه عن قضية الأسيرات والمحررات إذ تصبح التجاذبات السياسية هي الأكثر أهمية فنجد وسائل الإعلام تنساق لتسيس الأسيرات حسب انتماءهن الفصائلي ووضعها في أتون الحزبية وليس الوطنية الأم، التقصير المتعمد في تغطية جوانب حياة الأسيرات ما بعد التحرر، وتحميلها وزر أي خروج عن الصورة النمطية للمرأة المناضلة والأسطورة التي لا تتعب أبدا ولا تخطئ وتظل قدسيتها سيفا مسلطا عليها.
أهمية الدور الإعلامي في إبراز قضية الأسيرات المحررات:
تتركز أهمية الدور الإعلامي في التالي:
- الكشف عن الانتهاكات غير الإنسانية للمرأة الفلسطينية التي مرت بتجربة الاعتقال والسجن.
- رصد وتوثيق القصص الإنسانية للأسيرات المحررات بهدف حفظها كتاريخ شفهي إضافة إلى توفير أدلة للمستقبل لأي مقاضاة للاحتلال الإسرائيلي.
- يساهم الإعلام في اخراج الانتهاكات من المحلية إلى نطاق أكثر اتساعا كالنطاق العربي والعالمي ما يسهم في إبراز معاناة الفلسطينيات تحت الاحتلال الإسرائيلي.
- حشد ومناصرة المهتمين دوليا بالقضية الفلسطينية وتحديدا قضايا المرأة الفلسطينية.
- الضغط باتجاه التدخل من قبل المؤسسات الدولية والتخفيف عن الأسيرات الفلسطينيات، وهذا دور مهم للمؤسسات المحلية للتواصل إعلاميا مع الجهات الإعلامية والحقوقية خارج فلسطين.
- تبرز أهمية الدور الإعلامي في خلق رأي عام للتضامن مع الأسيرات الفلسطينيات ومؤازرتهن داخل وخارج السجون الإسرائيلية.
- ابراز الدور التاريخي المهم والمشاركة السياسية للنساء الفلسطينيات لتخفيف حدة النظرة المجتمعية التقليدية التي تكاد تكون بصمة تنال من حجم نضالاتهن وتحول قضاياهن إلى هموم ذاتية.
- الدفع باتجاه دعم هؤلاء الأسيرات نفسيا والتخطيط لبرامج عملية طويلة الأمد لدمجهن بالمجتمع بعد الفجوة التي حدثت نظرا لانعزالهن عن المجتمع.
- يتركز أيضا الدور الإعلامي واهميته في تعزيز احترام هؤلاء المناضلات والفخر والشرف بتجربتهن لا مقاطعتهن أو رفض الزواج بهن أو من عائلاتهن فبدلا من مكافأتهن من المجتمع وأفراد نجده يعاقبهن ويزيد من الضغوط النفسية نحوهن لدرجة أن يتمنين البقاء في السجون عما يتعرضن له نفسيا من محيطهن، وهنا يأتي الدور الحقيقي لإعلام حقيقي وليس شعاراتي يركض لهن حين الإفراج عنهن ثم يهملهن ويتناسهن.
- هناك بعض القصص الإنسانية لمحررات أخفين أنهن كن معتقلات في سجون الاحتلال عمر أبناءهن وبناتهن كي لا يواجهن نظرات المجتمع لهن ولأبنائهن وبناتهن وخشية عليهن تحديدا من الظلم الاجتماعي، وهناك منهن من رفضت بعض المؤسسات أن يكن من ضمن العاملات فيها ليس لسبب إلا حين معرفتهم أنها كانت أسيرة فلسطينية سابقة، ومنهم الكثيرون الذين رفضوا أن يتزوجوهن ولم تقبل عائلاتهم بالزواج منهن، إن من شأن توثيق هذه القصص وكشفها للرأي العام أهمية بخلق تغيير لمدى فداحة الانتهاكات التي يلقيها المجتمع من حيث لايدري على كاهل المحررات وحدهن، وهو مهم لتغيير النظرة القاصرة للأسيرات المحررات، ورغم أننا نلمس تغييرا حقيقيا في هذه النظرة للمحررات إلا أن المطلوب أكبر من ذلك بكثير.
- الدور الإعلامي ليس مرهونا بالسبق الصحفي وهنا تكمن أهميته في البحث والتنقيب عن مشكلات وهموم مواطنيه وبما أنه يتم الاهتمام بالأسيرات حين الإفراج عنهن فمن المهم أيضا الاهتمام بقصصهن وتاريخهن النضالي وبملامسة هموهن وليس تجاهل مشاكلهن الاجتماعية أو الإنسانية فيما بعد، فالاعلام يركض يوم الافراج عن الأسيرات ثم يتجاهلهن عمرا بأكلمه.
- الإعلام يجبر النساء الأسيرات أن يبقين في صورة البطلات ولا يتفهم أنها إنسانة لها حياتها وأحلامها واحتياجاتها، وهنا ما نطلبه من الإعلام ألا يتشبث بصورة ذهنية يفرضها ولا يقبل أن يغيرها ومن هنا يبدأ التجاهل بهؤلاء الاسيرات حين يطالبن بحقوقهن من المجتمع.
- بإمكان الإعلام أن يعيد إحياء قضايا الأسيرات الفلسطينيات ومعاناتهن بعد أن فقدن أعمارهن وضحين بكل ما لديهن لأجل فلسطين بإمكانه أن يعيد إحياء معاناتهن بسلسة من القصص الإنسانية والتواصل معهن بأشكال إعلامية مختلفة والأهم اتاحة منبر إعلامي لهن للتعبير عن معاناتهن المجتمعية والنفسية بدلا من إهمالهن وتجاهل معاناتهن.
- لا يجب أن يبقى الإعلام منتظرا فعالية أو حراكا أو فعل تجاه قضية الأسيرات بل يجب أن يكون مبادرا مكتشفا منقبا وهذا دوره الحقيقي في تقديم رؤية حقيقية ملامسة للواقع وليست جمالية شعاراتية تحديدا في قضايا النساء الأسيرات.
توصيات واقتراحات لتعزيز الدور الإعلامي في قضية الأسيرات الفلسطينيات:
- توثيق قصص الأسيرات المحررات وكل امرأة فلسطينية كانت لها تجربة في الأسر، ونشرها وتعميمها على الجمهور المحلي والعربي والعالمي لخلق نقاش هادف متواصل ومكثف يساهم في تسليط الضوء على دورهن وحفظا للتاريخ.
- إعادة توحيد الجهود في مجال الإعلام التفاعلي لتكون مرجعا إعلاميا والتركيز على الجانب الإنساني للأسرى والأسيرات الفلسطينيات ليعيد لهن اعتبارهن كنساء لديهن معاناتهن بسبب الانتهاكات الإسرائيلية، تنويع اللغات المستخدمة في الخطاب الدولي، والأهم تحديد استراتيجية للتشبيك والتنسيق مع كافة الجهات الداعمة والمناصرة للقضية الفلسطينية في الغرب وتوجيه الخطاب من خلالها.
- لا توجد جهة واحدة حتى الآن قد أخذت على عاتقها أن تنشئ حساب واحد على اليوتيوب وتنشر كل الأفلام الوثائقية أو اللقاءات مع الأسيرات أو حتى تصنع أفلاما تعكس روح المرأة الفلسطينية وحياتها ما بعد التحرر أو تجربتها بشكل مرئي أثناء الاعتقال، من هنا أقترح إنشاء مثل هذه القناة من قبل جمعية الدراسات النسوية الفلسطينية كونها الأكثر تسليطا للضوء على قضايا الأسيرات والاهتمام بنشرها على نطاق دولي، والعمل على استقطاب مخرجين ومخرجات دوليين وتسهيل وصولهم للنساء صاحبات التجربة.
- أن تتبنى كل مؤسسة من مؤسسات المجتمع المدني تنظيم فعالية واحدة فقط في جدول أنشطتها وبرامجها فعاليات تتعلق بقضية الأسرى والأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال كي تبقى القضية مشتعلة وليست رهنا على مؤسسة واحدة فقط، لأنها مسؤولية جمعية وليست فردية.
- يجب على الاعلام المحلي أن ينتفض على نفسه ليكون إعلاما حرا قادرا على أن يسمع صوت الضحايا والمعذبين وليس إعلاما حزبيا يؤذن كل حزب لأصحابه وتضيع قضية الأسرى والأسيرات وتذوب في مشاحنات وصراعات لا قيمة لها إلا مزيدا من النكسة والخراب لكل الفلسطينيين.
- من الضروري أن يعيد الإعلاميون والإعلاميات تجديد رسالتهم بملامسة قضايا الأسرى والأسيرات الفلسطينيات وتنويع المنابر الإعلامية وتحديث الخطاب الإعلامي عن الأسرى والأسيرات الفلسطينيات بلغة إنسانية هادفة ترتقي بحجم تضحياتهم ودورهم في النضال الفلسطيني، وتحديدا العاملات والعاملون في مجال الإخراج المرئي وأهمية قيامهم بنشر وتعميم هذه المواد المرئية للمستوى العربي والعالمي لكشف حجم الانتهاكات لكافة المواثيق الدولية تجاه الفلسطينيين.