مشكلات المرأة المعاصرة

مشكلات المرأة المعاصرة

يتأرجح وضع المرأة المعاصرة بين مد وجزر فالمرأة العربية في بداية القرن العشرين وخاصة في سورية ولبنان وفلسطين والعراق ومصر كانت تتمتع بحقوق عديدة فقدتها

  • المرأة المُهْمِلة عاطفياً

    المرأة المُهْمِلة عاطفياً

    مقدمة : علاقة الرجل بالمرأة من أكثر العلاقات جدلية في الحياة ، وبقدر ما تحتوي العلاقة من رومانسية فإنها تحتوي في داخلها صراعات صامته لا يشعر بها الأولاد تبدأ مساء في السرير وتنتهي عند شروق شمس الصباح . وإذا كان الدين الإسلامي قد أمر الرجال قائلا : " وعاشروهن بالمعروف." حاليا يجب على الأديان أن تطلب من المرأة أن "تعاشر زوجها بالمعروف " في عصر الانفجار المعلوماتي والانترنت والأجهزة الذكية واكتشاف الذات والطموح ورياح التغيير . تمارس المرأة المُهْمِلة عاطفيا دورا سلبيا تجاه شريكها وتخترع الحجج حتى

  • ابتزاز الزوجات بصورهن الجنسية رسالة تحذير لمنح الأمان المطلق للأزواج.

    ابتزاز الزوجات بصورهن الجنسية رسالة تحذير لمنح الأمان المطلق للأزواج.

    حماية كرامة الزوجة، وإحاطتها بصمامات أمان ضد أي محاولة للتشهير بها، أو فضحها وتعريتها أمام الناس، مبادئ يبنى على أساسها تكوين الأسرة، إلا أنه ثمة تغيرات حدثت جعلت أجساد بعض الزوجات مستباحة على يد أزواجهن بدافع الانتقام. وتظهر بين الحين والآخر قضايا غريبة، تلجأ فيها زوجة إلى القضاء متهمة شريك حياتها بأنه نشر صورا خاصة لها، وهي ترتدي ملابس داخلية، أو نشر مقاطع فيديو جرى التقاطها داخل غرف النوم، عقابا لها على قرارها إنهاء العلاقة الزوجية، وطلب الطلاق أو المطالبة بحقوقها. وأثارت قضية المصرية هدير